لو كنت ايرانيا سأرفض استقبال خالد مشعل
تاريخ النشر : 2015-01-10 17:32

بقلم – عليان عليان

لو كنت ايرانياً وصاحب قرار في ايران سأرفض استقبال خالد مشعل، وسأستمر في دعم كتائب القسام

مناسبة هذا القول، سعي خالد مشعل الدؤوب لزيارة إيران، بعد أن أصبحت إقامته في الدوحة غير مرغوب فيها ، وبعد خشيته من الاستقرار في تركيا نظراً لأنها مرتع للاستخبارات الإسرائيلية، ناهيك أن استقراره في تركيا يعني الركون في زوايا النسيان.

نعم لو كنت ايرانياً وصاحب قرار في ايران سأرفض استقبال خالد مشعل للأسباب التالية :

أولاً : لأنه يمتاز بصفة تفوق فيها على كل المنافقين والانتهازيين والوصوليين ألا وهي صفة "نكران الجميل " إذ أنه رغم أنه كان يتلقى " بالشنطة، مبلغ 70 مليون دولار شهرياً من إيران، ورغم أن كتائب القسام حاربت العدو بسلاح وصواريخ ايرانية وبتقنيات تصنيع إيرانية ، إلا أنه لم يتوجه لها بكلمة شكر واحدة في مؤتمره الصحفي الشهير في الدوحة ، عقب حرب أل 51 يوماً التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة.

ثانياً : لأنه خان دمشق وحلف المقاومة وعسكر في خندق أعدائها ( قطر وتركيا وغيرهما)

ثالثاً : لأنه تبجح بتصريحات معادية لإيران انطوت على " لا مبدئية هائلة " عندما صرح لتلفزيون خليجي قائلاً: " إن دعم طهران للقضية الفلسطينية يحمل أهدافاً إيرانية بحتة ، وأن ايران تريد من هذا الدعم أن تقول للغرب، إننا من يتحكم باستقرار المنطقة عبر دعم المقاومة، فيما الهدف تحصيل مكتسبات كبيرة في الملف النووي؟!!!!!!

لو كنت ايرانياً وصاحب قرار في ايران، سأستمر في دعم كتائب القسام لان قيادة القسام ظلت على وفائها للدور الإيراني في دعم المقاومة ، وتجلى ذلك في أكثر من تصريح وخطاب لأبو عبيدة – الناطق باسم كتائب القسام.

مشعل وصحبه بدأوا يغازلون طهران ، وعضو المكتب السياسي لحماس مصطفى اللداوي قدم مديحاً غير مسبوق لطهران على دورها في دعم حماس والمقاومة .. وهذا الانقلاب التكتيكي في موقف حماس ، جاء بعد أن ضاقت على قيادة حماس الأرض بما رحبت، إثر الموقف القطري الأخير من حماس والأخوان المسلمين ومصالحة الدوحة مع نظام السيسي.