نوى-وكالات:
قال المتحدث باسم حكومة الوفاق الوطني إيهاب بسيسو االيوم إن العودة المرنة للموظفين القدامى في قطاع غزة لأماكن عملهم، ليبدأ حل أزمة الموظفين في غزة بالاستعانة بمن عُينوا بعد 14 يونيو 2007 لملء الشواغر.
وأشار بسيسو إلى أن الحكومة تتطلع لأن يكون هناك مرونة في عودة الموظفين القدامى بما لا يتعارض مع طبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين في غزة، وقضية الموظفين الجدد سيتم التعامل معها في ضوء ما تقرره اللجنة الإدارية والقانونية.
وأكد خلال مؤتمرٍ له بعد اجتماع مجلس الوزراء بغزة اليوم، أن هذه المرحلة تؤسس لاستيعاب الموظفين وفق اللوائح والمعايير الفلسطينية، مشدداً على إلتزام الحكومة بإيجاد حلول "إبداعية وخلاقة" لجميع الموظفين، مع الحفاظ على حقوقهم.
وفيما يتعلق بقضية الكهرباء بغزة، أكد بسيسو أن تحسين الجباية وتحويل الأموال يضمن استمرار تدفق الوقود لمحطة توليد كهرباء غزة.
ولفت إلى وجود اتصالات مع عدة جهات لتحسين الكهرباء بغزة، مؤكداً أن كل القرارات لا تتم بدون وجود أرضية لتمكين الحكومة.
وأشار إلى أن سلطة الطاقة أصلحت أكثر من 70% من شبكات الكهرباء التي تضررت بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير، مبينًا أن إسرائيل اقتطعت هذا الشهر 51 مليون شيكل من أموال مقاصة غزة و22 مليون شيكل من أموال مقاصة الضفة للكهرباء.
وفي قضية المعابر، قال بسيسو إن الحكومة جاهزة لاستلام معابر القطاع، لتكون خطوة مهمة وفعالة على طريق إعادة إعمار غزة، وتوحيد الجهود المؤسساتية والحكومية، داعيًا جميع الأطراف للتحلي بروح المسئولية من أجل تسليمها.
ولفت إلى أن الإجراءات الفنية المتعلقة باستلام المعابر في دائرة النقاش، محذرًا من حدوث إشكالية على كافة المستويات ولاسيما بإعادة الإعمار.
وأكد أن حضور الحكومة لغزة رسالة عمل إيجابية لأهالي القطاع، ورسالة للأطراف العربية والدولية بأن غزة في قلب المشروع والدولة كما القدس.
