الدعوة إلى الاهتمام بقضايا المواطنين وخاصة النساء
تاريخ النشر : 2014-12-13 19:10

غزة- نوى:         

أوصى مشاركون بضرورة توسيع الاهتمام بقضايا المواطن وصياغة أجندة الاعلام، وفقاً لأولويات واحتياجات المواطنين في قطاع غزة وخاصة النساء، مؤكدين على ضرورة أن تُبادر المؤسسات الصحفية بمنح موظفيها دورات متخصصة حول قضايا المرأة

جاء ذلك خلال ورشة عمل عقدتها مؤسسة فلسطينيات بمدينة غزة، تم خلالها طرح نتائج دراسة حول "الاعلام الفلسطيني وعلاقته بالنوع الاجتماعي"، نفذتها مؤسسة مركز العالم العربي للبحوث والتنمية "أوراد" لصالح راديو نساء أف أم ومؤسسة "دوتشه فيلي" الالمانية، بمشاركة مجموعة من الصحفيات والصحفيين.

ودعا  المشاركون  نقابة الصحافيين أن تقوم بدورها إزاء دعم الإعلاميات، والاهتمام أكثر بمشاكلهن وواقعهن داخل المؤسسات الإعلامية.

وتم تنفيذ الدراسة في الفترة الواقعة ما بين 14-16 نوفمبر 2014 ضمن عينتين؛ الاولى عينة مواطنين قدرها 1000 من البالغين الفلسطينيين من كلا الجنسين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والثانية عينة ممثلة من الصحفيين قدرها 200 صحفي وصحفية في الضفة وغزة، وضمن نسبة خطأ +3%.

وخلصت الدراسة التي عرضت نتائجها الصُحفية تهاني قاسم، إلى أن 64% من المواطنين و17% من الصحفيين يعتمدون على التلفزيون بشكل رئيسي، في حين، صرح 25% من المواطنين و77% من الصحفيين بأنهم يعتمدون على الانترنت والباقي على الراديو.

وقالت الدراسة أن 50% من المواطنين  و68% من الصحفيين بأنهم يتابعون القضايا السياسية، و 12% من المواطنين و8% من الصحفيين بأنهم يتابعون القضايا الاجتماعية، وتوزعت باقي النسب على فروع أخرى.

وعن المصدر الرئيسي للأخبار خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، صرح 78% و80% من المواطنين والصحفيين على التوالي بأن وسائل الاعلام الفلسطينية هي المصدر الرئيسي لأخبارهم أثناء العدوان على قطاع غزة، والباقي على وسائل إعلام عربية ودولية، ما يعكس أهمية الإعلام المحلي.

وفي المحور الخاص بالإعلام وقضايا المرأة قال 16% من المواطنين، و21% من الصحفيين المستطلعة آرائهم بأنهم يتابعون برامج اعلامية فلسطينية تهتم بقضايا المرأة. بينما أكد 85% من المواطنين ويشاركهم 45% من الصحفيين بأنهم لا يعرفون أي وسيلة اعلامية متخصصة بقضايا المرأة.

وعرض المحور الثالث النوع الاجتماعي وصورة المرأة النمطية في الإعلام، قال صرح 28% من المواطنين و19% من الصحفيين بـأن وسائل الاعلام تقدم نموذجا ايجابيا عن المساواة بين الجنسين، في حين يرى المستطلعة آراءهم انها تعرضها بصورة نمطية بنسبة 40% من المواطنين و33% من الصحفيين.

وحول علاقة الإعلام بقضايا المرأة فبينت الدراسة أن 28% من المواطنين و40% من الصحفيين يرون أن وسائل الاعلام لا تهتم بتغطية القضايا ذات العلاقة بالنساء، بينما صرح 22% من المواطنين و15% من الصحفيين بأن وسائل الاعلام تهتم بتغطيتها، وقال 32% من المواطنين و46% من الصحفيين بأن وسائل الاعلام لا تهتم بتغطية قضايا القتل على خلفية الشرف.

وتناول المحور الخامس وسائل الإعلام الفلسطينية والنساء أثناء العدوان على قطاع غزة، حيث فقال 68% من المواطنين و67% من الصحفيين بأن التغطية كانت كافية أثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، بينما صرح 24% من المواطنين و22% من الصحفيين بأن التغطية كانت كافية الى حد ما، وصرح 8% من المواطنين و12% من الصحفيين بأن التغطية كانت غير كافية.

وبين42% من المواطنين و16% من الصحفيين بأن التغطية الخاصة بقضايا النساء أثناء العدوان كانت كافية، بينما صرح 35% من المواطنين و37% من الصحفيين بأن التغطية كانت كافية الى حد ما، في حين، صرح 21% من المواطنين و48% من الصحفيين بأن التغطية كانت غير كافية.

وعرض المحور السادس صورة المرأة، حيث يرى 35% من المواطنين ومثلهم من الصحفيين بأن وسائل الاعلام لا تظهر النساء على أنهم يتبوأن مناصب قيادية، بينما صرح 21% من المواطنين و14% من الصحفيين بأن وسائل الاعلام تظهرهن يتبوأن مناصب قيادية، وقال 14% من المواطنين، و11% من الصحفيين بأن ظهور النساء كقيادات في وسائل الاعلام كان "كثيرا"، في حين، صرح 37% من المواطنين و28% من الصحفيين بأن ظهور النساء كقيادات في وسائل الاعلام كان "نادرا"، و صرح 44% من المواطنين، و59% من الصحفيين بأنه كان "أحيانا".

وفي المحور السابع والأخير والذي تناول واقع الإعلاميات قالت الدراسة أن 28% من المواطنين موافقون على أن الاعلاميات يحصلن على فرص متساوية للمشاركة في تنمية السياسيات والقوانين الاعلامية، بينهم (31% من الذكور، و24% من الاناث)، بينما صرح 38% بأنهم غير موافقين على ذلك بينهم (35% من الذكور، و43% من الاناث). وصرح 34% بأنهم مترددون في موافقتهم على ذلك (35% من الذكور، و32% من الاناث).

وحول حصول الاعلاميات والاعلاميين على رواتب متساوية لنفس المناصب التي يتقلدونها أكد 49% بأنهم موافقون على هذه العبارة بينهم (53% من الذكور، و44% من الاناث)، بينما صرح 21% بأنهم غير موافقين على ذلك بينهم (23% من الذكور، و18% من الاناث). وصرح 20% بأنهم مترددون في موافقتهم على ذلك (16% من الذكور، و25% من الاناث).