عباس: لجان تعد لمؤتمر فتح وبدائل لفشل التوجه الأممي
تاريخ النشر : 2014-12-07 10:32

نوى-وكالات:

قال الرئيس محمود عباس إن هناك لجان تعمل الآن للإعداد لعقد المؤتمر السابع الشهر المقبل، مؤكدا أن لديهم خيارات بديلة في حال عدم استحصال القرار الأممي لإنهاء الاحتلال.

جاء ذلك خلال استقبال عباس مساء السبت في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، الأمناء العامين للنقابات وأمناء سر المكاتب الحركية المركزية، وأمناء سر المكاتب الحركية الفرعية.

وأوضح أن مؤتمر فتح السابع سيكون تمثيلي لكل أعضاء الحركة، لافتًا إلى أن العدد حدد بألف عضو يمثلون كل الشرائح الفتحاوية.

وتطرق الرئيس إلى توالي الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، مشيرا إلى أن هذه الاعترافات تؤكد وجود صحوة ضمير دولي تجاه الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة.

وذكر أن هذا التأييد الدولي جاء بعد حصول دولة فلسطين على عضوية الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفة مراقب، وهي خطوة هامة أثبتت أن العالم يقف مع الحق وضد الظلم.

وأكد رفض الاعتراف بيهودية الدولة، مشددا على أن مسألة الانتخابات الإسرائيلية هي شأن داخلي، وأن العالم كله وفي داخل "إسرائيل" أيضا يقف ضد القرارات العنصرية التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرا.

وفيما يتعلق بالتوجه لمجلس الأمن الدولي، قال إنه تم اتخاذ قرار عربي بالإجماع بالتوجه إلى مجلس الأمن لاتخاذ قرار بإنهاء الاحتلال وفق سقف زمني محدد، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.

وبين أن مشروع القرار موجود الآن لدى مندوب فلسطين في الأمم المتحدة لتلقي الملاحظات والآراء الدولية حوله، والجانب الفلسطيني مستعد للتعاون مع الجميع لاستصدار مشروع قرار ينهي الاحتلال.

وقال عباس:"لكن إذا لم نستطع الحصول على القرار فهناك خيارات أخرى، ومن أهمها الانضمام للمؤسسات والهيئات الدولية لأننا نريد أن نصل إلى حقوقنا المشروعة التي كفلتها لنا القوانين والمواثيق الدولية.

وتطرق إلى العمل النقابي، مؤكدا حرية العمل النقابي ضمن القانون، وأن لكل نقابة الحرية في الدفاع عن حقوق أعضائها، مع مراعاة الأوضاع الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية حاليا.