تظاهرة نسوية في غزة ضد تهديدات داعش
تاريخ النشر : 2014-12-04 21:17

غزة/نوى

تظاهرت عشرات النساء الفلسطينيات بدعوة من الاتحاد العام لشؤون المرأة وبمشاركة عدد من قادة الاحزاب الفلسطينية والكتّاب في ساحة الجندي المجهول بغزة، احتجاجا على التهديدات التي طالت الكتّاب والشعراء في غزة.

حمل المتظاهرون/ات لافتات طالبوا فيها الجهات المسؤولة والأجهزة الأمنية بمحاسبة المسؤولين عن هذه التهديدات والبيانات، محذرين من الدخول في مربع الفلتان الأمني الذي طال العديد من الدول العربية.

قالت دنيا الأمل اسماعيل وهي إحدى الكاتبات اللواتي طالتهم تهديدات ما يسمى بـ " داعش" " هذه التهديدات ليست الاولى من نوعها، سبق وأن صدر بيان على موقع حركة حماس قبل أربع سنوات يتهمها بنفس الاتهامات"، وتساءلت: هل يقرأ أصحاب التهديدات فعلا ما يكتبه الكتّاب والشعراء في غزة حتى يوجهوا لهم الاتهامات والتهديدات؟.

أعربت اسماعيل عن قلقها من هذه التهديدات في ظل عدم وجود حماية أمنية واضحة، وعدم وجود "أجهزة أمنية"، على حد تعبيرها، تلاحق وتبحث في حقيقة هذه التهديدات، في مجتمع غزة المحافظ".

طالبت النائب العام بتولي مسؤولياته كاملة بحماية الصحفيين والكتّاب. مشيرة أن مثل هذه التهديدات تمس المجتمع بأكمله، ومن المتوقع أن تطال فئات أخرى من المجتمع اليوم أو في الأيام القادمة..

من جهته، قال الكاتب والصحفي محمد حجازي" لا وجود لتنظيم "داعش" في غزة"، مشيرا ان هذه الفكرة لن تصل إلى تنظيم رسمي، وذلك لأن حركة حماس لن تسمح بوجودها في غزة.

اضاف أن "داعش" هو مشروع دولة إسلامية، وحركة حماس أيضا مشروع دولة إسلامية، الأمر الذي سيؤدي إلى اصطدام بين مشروع الدولتين، ولذلك لن تسمح حركة حماس لأي فصيل آخر ان يتبنى مشروع دولة غيرها باعتبارها المسيطر الوحيد على قطاع غزة"..

 اتهم الكاتب حجازي أطراف داخل حركة حماس انها تسعى لتوظيف "داعش" داخل قطاع غزة بقصد توجيه رسالة إلى الرئيس أبو مازن وإلى رئيس الوزراء رامي الحمد الله بأن غزة مقبلة على "انفلات أمني كبير"

بدوره، قال القيادي في حزب الشعب وليد العوض بأنه يجب عدم المبالغة في مثل هذه البيانات أو حتى تبسيطها لأن مثل هذه التهديدات مرفوضة من قبل المجتمع الفلسطيني والفصائل الفلسطينية، داعيًا إلى القيام بسلسلة من التحركات الجماهيرية، وتشكيل جبهة وطنية موحدة في مواجهة ما اسماه بـ "الإرهاب المتنامي" في قطاع غزة، مطالبا الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بالتحقيق في هذه البيانات ومروجيها وإلقاء القبض عليهم لمنع تفاقم البيئة التي تشكل الدفيئة المناسبة للتطرف والإرهاب.

وكان بيان باسم تنظيم الدولة الاسلامية" داعش"  هدد قبل ثلاثة ايام مجموعة من الكتاب ما اثار قلقا في الشارع الفلسطيني