بلدية القرارة تعلن إطلاق عملية التخطيط التنموي الاستراتيجي للمدينة
تاريخ النشر : 2013-01-28 19:02

 

خان يونس - نوى

أعلن في بلدية القرارة، شمال محافظة خان يونس، أمس، إطلاق أولى خطوات عملية التخطيط التنموي الاستراتيجي  للمدينةللأعوام(2013م-2016م)، بدعم من صندوق تطوير وإقراض البلديات.

جاء ذلك خلال لقاء مجتمعي نظمته البلدية بالتعاون مع صندوق تطوير وإقراض البلديات، بهدف عرض خطة التنفيذ وادوار المشاركين وفتح باب عضوية اللجان المجتمعية المشاركة في إطار وضع الخطة التنموية الإستراتيجية للبلدة، ضمن المشروع الممول من صندوق البلديات وتنفيذ معهد التنمية البشرية المستدامة(المكتب الاستشاري).

وحضر اللقاء الذي انعقد في قاعة المركز الثقافي بمقر البلدية، رئيس البلدية عبد الرحيم العبادلة، ونائبة أديب سويدان، وأعضاء المجلس البلدي، وموظفي البلدية، وممثلاً عن الصندوق حاتم أبو الطيف، ومدير معهد التنمية البشرية المستدامة سعيد أبو جلاله، وممثلون عن الفريق الاستشاري وجمع من أهالي المدينة ووجهائها وعددكبير من المواطنين الذين يمثلون مختلف مناطق المدينة.

وفي كلمته، رحب رئيس البلدية بالحضور وقال: "إن هذا المشروع يأتي انسجاماً مع حاجات وتطلعات البلدية والمدينة للنهوض بهما معاً"، وتابع أن "هذه الخطوة تعمل على تعزيز المشاركةوالتعاون بين البلدية والمواطنين على أساس مبدأ الشراكة والمشاركة.

وأضاف العبادلة أن بلديته تسعى دوماً لترسيخعلاقة شراكة مع المجتمع المحلي وليست علاقة تنسيق فقط"، مشيراً إلى أن إعدادخطة تنموية إستراتيجية للمدينة تعد بمثابة خارطة طريق للسنوات الأربعة القادمة.

وشكر العبادلة صندوق تطوير وإقراض البلديات على الدور الهاموالمحوري في تقديم الدعم السنوي للبلديات، والعمل من أجل تطوير الأداءوالقدرات، ضمن البرنامج الوطني الأول الذي حقق نقلة نوعية في دعم الهيئاتالمحلية للارتقاء بالخدمات كماً ونوعاً من أجل تحقيق حياة كريمة للمواطنالفلسطيني.

من ناحيته، بين أبو الطيف أن الصندوق يولي أهمية كبيرة في وضع خطط إستراتيجية لكافة البلديات لتحديد أولوياتها من خلال منهجية المشاركة المجتمعية؛ لعمل إصلاحات داخلية من شأنها تغيير الواقع للأفضل.

وقال:" إن عملية التخطيط هي منهج علمي يُستخدم لبلورة الأولويات والأهداف التنموية للتجمعات السكانية وتحديد البرامج والمشاريع القادرة على تحقيق هذه الأهداف خلال فترة زمنية معينة بما يتماشى مع تطلعات السكان والأخذ بعين الاعتبار الموارد المتاحة والمعوقات المحتملة".

 

 

وأشار إلى إن مشاركة ممثلي المجتمع المحلي في عمليات التخطيط ومتابعة التقييم ضرورية بالفعل؛ فهي جزء أساسي من منهجية التخطيط، وهي مهمة لإعطاء الخطة صفة الشرعية المستمدة من كونها خطة متفق عليها من قبل الهيئة المحلية وممثلي مختلف قطاعات المجتمع المحلي.

وأوضح ابو الطيف أن منهجية التخطيط التنموي الاستراتيجي ترتكز على عدة مبادئ تتمثل في المشاركة المجتمعية والشفافية والمسائلة والتكاملية بالإضافة إلى البعد الاستراتيجي لها.

بدوره، تحدث مدير الفريق الاستشاري عن أهمية المشروعفي إحداث تنمية حقيقية بالمدينة كون الخطة تستند على قاعدة أن حجر الأساس في تطوير الخدمات البلدية هو هيئات الحكم المحلي التي  تتمتع بإدارة جيدة ومساءلة أفضل.

من جانبه، عرض منسق المشاريع في البلدية المهندس احمد الطيماوي للحضور شرحا موجزا عن الخطة الإستراتيجية، وأهدافها، وأهميتهاكأسلوب عمل ومنهج بديل لحل المشكلات الأساسية، وبناء المؤسسات وتأسيستعاون بين قطاعات المجتمع المختلفة (الخاص، والعام، والأهلي(.

وتطرق الطيماويإلى مراحل التخطيط الإستراتيجي المتمثلة في: أين نحن الآن، وأيننتجه، وكيف نصل، وآليات التنفيذ، وهل وصلنا من خلال تقييم الأعمالوالمشاريع، مبيناً اللجان الأساسية المطلوب من البلدية تشكيلهاوهي: لجنة التخطيط التنموي والاستراتيجي، وفريق التخطيط الأساسي، ولجنةالبناء المؤسسي.

وتنبثق عن هذه اللجان الأساسية أربع لجان فرعية،وهي لجنة البنية التحتية والبيئية والتي تتخصص بالمواصلات، والإسكان،والطاقة، والمياه، والنفايات، ولجنة المجال الاقتصادي التي تختص فيالزراعة، والسياحة، والصناعة، والتجارة، ولجنة المجال الاجتماعي وتختص فيجانب التعليم، والثقافة، والصحة، والتراث، والرياضة، وأخيراً لجنة مجالالإدارة والحكم الرشيد وتختص بالأمن، والكوارث والتخطيط.

وفي نهاية الورشة فتحباب العضوية في اللجان كل حسب اختصاصه ومجاله من خلال المناقشات والمشاركات من الحضور.