غزة/نوى/ أميرة أبو شليح
تنشط الاعلامية و الباحثة هداية شمعون على مواقع الإعلام الاجتماعي في نقل صورة ما يحدث في غزة إلى الفضاء الخارجي، فتكتب يوميات العدوان على غزة لتنتشر على أوسع نطاق. .
هذه الرسالة التي توصلها شمعون، ليس مهمًا كيف يقرأها العالم، بقدر أن عليها واجب إنساني ووطني تؤمن به تجاه قضايا وطنها والإنسان بالدرجة الأولى.
شمعون التي تسكن مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، تشردت وعاشت ويلات العدوان الأخير، وقلمها يتنقل معها، يكتب ويصور وجه الحياة ومعاناة النساء والمواطنين تحت القصف الإسرائيلي..
تقول شمعون" 10 سنوات عمر تجربتي ولا تزال، بدأتها بالتدوين وحتى الفيسبوك وتويتر، أتناول أوضاع النساء الفلسطينيات بالغة الصعوبة جراء الاعتداءات الإسرائيلية وحصار غزة، وتأثيراته لاسيما على المرأة التي تعد الأكثر تضررا وضياعا لحقوقها، بما فيها الحقوق الصحية والتعليمة والفقر والبطالة، ... وغيرها.
شمعون واحدة من الناشطات اللواتي يزداد دورهن في هذا الفضاء لفضح الاعتداءات الإسرائيلية وحشد المناصرين والمتضامنين مع قضايانا الوطنية وخاصة قضايا المرأة.
الناشطة السياسية والاجتماعية نظمية حجازي، التي تقطن في مخيم في مدينة طولكرم بالضفة الغربية تنشط في قضايا كشف الفساد والانقسام والاعتقالات السياسية، إضافة إلى فضح الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب في القدس والمسجد الأقصى والأسرى والحصار على غزة.
تشير حجازي أنها تقوم بالعديد من المشاركات المجتمعية، بهدف لفت انتباه العالم إلى ضرورة المشاركة في رفع الحصار عن غزة، منها نشاطها في مجموعة "حاصر حصارك"، إضافة إلى الحملات التي شاركت بها وكانت عضو في لجنة اغيثو غزة في محافظة طولكرم والكثير من الأنشطة لصالح جمع التبرعات لأهالي غزة.
أما الناشطة والإعلامية إسلام الهبيل تستخدم وسائل الإعلام الاجتماعي منذ 4 سنوات، للتعريف بقضية حصار غزة وتأثيراته على كافة مناحي الحياة فيها.
فيما تهتم الناشطة سناء محمد بقضايا الأقصى والأسرى والحصار على غزة إضافة إلى حملة المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية". مشيرة أنها تقوم بفضح الانتهاكات الإسرائيلية من خلال نشر الأخبار أولا بأول باللغتين العربية والانجليزية عبر المواقع الالكترونية..
وعن صدى نشاطهن وتأثير المبادرات والحملات التي يشاركن بها، تقول شمعون "هناك تضامن ودعم كبير من خارج غزة، فقد كانوا يترجمون كافة مقالاتي عن النساء والحرب بلغات بلدانهم وبعضهم يستأذن ليتلوها في المسيرات وحملات التضامن، مشيرة إلى أن الإعلام الجديد جعل العالم قرية صغيرة وأسرع في إيصال رسالتها.
من ناحيتها تقول الناشطة حجازي أن الدعم الخارجي كان معنويا بالدرجة الأولى، وذلك من خلال أصدقاء في الخارج قاموا بتنظيم حملات إعلامية، للفت الانتباه إلى طبيعة حصار غزة وتداعياته على حياة السكان .
وتدلل الناشطة محمد على أن نشاطاتها في الفضاء الالكتروني تلقى اهتمام كبير من خلال وصول قوافل الدعم والمناصرة من دول عربية وغربية عديدة إلى قطاع غزة".
وتتنوع مواقع التواصل الاجتماعي التي تستخدمها الناشطات، فتجد الكاتبة والإعلامية شمعون أن التدوين والمدونة الخاصة بها هي المنبر الأقرب لها، والأكثر أهمية لأنها تعبر عن هويتها كناشطة وتنشر ما ترغب به عبر صفحتها على الفيس بوك وتويتر التي تحتل أهمية في توصيل ما ترغب به للأصدقاء في داخل وخارج الوطن.
أما الناشطة حجازي فتستخدم الفيسبوك وجوجل بلس في التعبير عن مواقفها السياسية والاجتماعية وتركز كافة أنشطتها لخدمة قضيتها.
وتقول الهبيل "أحاول نشر رسالتي عبر الفيسبوك وتويتر، لكني أقتنع أن تويتر له مميزات أفضل من حيث المضمون ومحدودية العرض وقوة الرسالة، وثقل الجمهور النخبوي، لكني أركز نشاطي بشكل أقوى عبر موقع الفيسبوك، بسبب مميزاته الأكثر اجتماعية".
وتشير سناء محمد أنها تستخدم تويتر والفيسبوك واليوتيوب لنشر ما يحدث من انتهاكات وعدوان إسرائيلي على غزة والضفة المحتلة".
