نوى - أطلق نشطاء فلسطينيون" حمله داعس " على مواقع التواصل الاجتماعي، وتداولوا الصور والفيديوهات التي تشيد بعمليات الدهس التي تزايدت في الضفة والقدس خلال الآونة الاخيرة. حيث كان آخرها عملية الدهس التي قام بها الشاب ابراهيم عكاري الذي ارتقى شهيدا عصر امس في حي الشيخ جراح، وعلمية الدهس قرب مخيم العروب في الخليل.
"دواسة البنزين اصبحت سلاحا" ... " فليمس وطني حرا فليدعس محتلي فليدعس"
وقال أدمن صفحة داعس أن الاسم مرتبط بتنظيم الدولة الإسلامية الشهير "داعش" وقد خرجت تسميات كثيرة على نفس اللحن ولمناسبات شتى مثلا بالأردن قبل فترة إنتشر مصطلح باحش عند الحديث عن الكنز الذي تم الترويج أن بعض المتنفذين قد استخرجوه من عجلون كما أن لمدلول الكلمة رهبة بنفوس الكثيرين، وقال ان سبب التسمية يعود الى عمليات الدهس التي ازدادت وتيرتها خلال الاسابع الماضية في الضفة والقدس فاسم "داعس" مستوحى من مزيج فكري متنوع وهو غير مرتبط بأيدولوجيا او فصيل معين.
وأكد أنه في ظل هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المسجد الأقصى والتي تستهدف الوجود الإسلامي والمسيحي بالقدس انه لا بد من أفكار خلاقة ومبدعة للمقاومة.
مضيفاً: "تأتي حملة "داعس" بإعتبارها سلاح جديد وفعال مرتبط بمدى بساطتها ،كما أن نقطة قوة هذا السلاح أن من يستخدمه بالدرجة الأولى هم أهلنا بالقدس والداخل"، وذكر أن كل اسوار وحواجز وجدار الفصل العنصري الذي وضعه الاحتلال ذهب هباء ، فهذا السلاح لا يقتصر على استخدام السيارات بالفعل فيكفي مجرد الحملة الإعلامية والتفاعل الجماهيري لكي نثبت لهم أنهم لم ولن يستطيعوا أبدا كي الوعي الفلسطيني مهما فعلوا.
وأوضح ادمن الصفحة أن أغلبية المتعابين هم من المغاربة بنسبة 30% تقريبا والباقي موزع على جميع الدول العربية وأن هناك رواجا كبيرا للصفحة من الشعب الفلسطيني .
__
فلسطين 24
