"غندي فرانسيس": جئت لغزة لنقل الوجه الجميل لحياة الفلسطينيين
تاريخ النشر : 2013-01-24 03:06

غزة- نوى

أعربت الصحفية اللبنانية "غندي فرانسيس" عن سعادتها بالوصول لقطاع غزة مؤخراً، موضحةً أن زيارتها ليس الهدف منها "التضامن مع أهالي غزة بقدر محاولتها نقل الوجه الجميل لحياة الشعب الفلسطيني في كافة الأصعدة والمجالات".

ولم تخفِ فرانسيس في حديث لـ نوى، رغبتها في المكوث بغزة أكبر وقت ممكن والعمل على انتاج فيلم وثائقي يجسد  حياة الشعب الفلسطيني وحبه للحياة رغم ما يتعرض له من جرح وألم كبير بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وكيفية حياة الفلسطينيين الذين يبحثون عن الحب والتعليم والسفر رغم معاناتهم الكبيرة"، مشيرةً إلى أنها كانت تحاول الوصول إلى قطاع غزة خلال حرب الأيام الثمانية الأخيرة.

وأضافت في حديثٍ لـ نوى، على هامش لقاء نظمه نادي الاعلاميات الفلسطينيات في مقر "فلسطينيات" بمدينة غزة حول تجربتها الصحفية في سوريا مؤخراً:" "لا أهاب الموت في أي مكان، لأنني أسعى للموت وأنا أقدم أكبر خدمة لقضيتي، وغادرت سوريا تحت ضغط أهلي الذين رفضوا أيضاً عودتي إليها، وشجعوني بالوصول لغزة وكذلك زيارة رام الله".

وأشارت فرانسيس إلى أنها "متفاجئة بحال غزة" الذي قالت عنه "كنت أعتقد أنني سأرى منازل مهدمة وأناس يعيشون في الخيام، ومقاومين مسلحين دائمين، وأتخيل كيف يعيش الناس تحت حكم المقاومة، ولكني فوجئت أن هناك أماكن جميلة جداً والحياة مغايرة".

وتحدثت الصحفية اللبنانية "غدي فرانسيس" (23 عاماً) عن تجربتها في تغطية الأحداث في سوريا وخاصةً في ريف دمشق وحمص وحلب وتنقلها بين تلك المحافظات رغم اعتقالها أكثر من مرة من قبل الأمن السوري وترحيلها لخارج البلاد ومنعها من العودة إليها.

وأشارت فرانسيس التي درست "هندسة معدات طبية"، إلى أن إحدى دور النشر المشهورة في بيروت عملت على رصد مقالاتها وكتاباتها وتجربتها الصحفية خلال تواجدها بسوريا ونشرته في كتاب أسمته "مئة يوم في سوريا".