غزة- نوى/ اختتم مركز شؤون المرأة ومكتب الفجر الجديد للصحافة بغزة ، دورتين تدريبيتين بعنوان "تمكين طلاب وطالبات الجامعات من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي"، بحضور نحو 50 طالبة وطالب من خريجي الصحافة بجامعات غزة، قام بالتدريب فيها الناشط والخبير الأمريكي "ديني كرمير"، والإعلامي أكرم خزام عبر برنامج السكايب.
وتأتي الدورتان ضمن مشروع الإعلام في مركز شؤون المرأة بدعم من مؤسسة Oxfam Novib في إطار تبادل الخبرات، والمهارات المختلفة للإعلاميين والإعلاميات، لا سيما في ظل صعوبة التنقل والقيود المفروضة على حرية الحركة والحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ سبع سنوات..
وهدفت الدورتان اللتان استمرتا لثلاثة أيام بواقع 15 ساعة تدريبية لكل دورة، إلى تمكين طلبة وخريجي الإعلام من الاستخدام الصحيح لمواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعرفوا خلال التدريب على كيفية إيصال الرسالة الإعلامية بشكل صحيح وبكل شفافية ومصداقية وذلك كي يتمكنوا من مواجهة آلة الدعاية الإسرائيلية وتفنيدها والرد عليها بالحقائق.
وقالت آمال صيام، المدير التنفيذي لمركز شؤون المرأة، أن هذه الدورات تأتي لتمكين الطلبة من نشر القضية الفلسطينية بالحقائق وبأساليب الرد الصحيحة بعيداً عن الفردية.
وأضافت أن التدريب يهدف كذلك لتطوير قدرات طلبة الإعلام من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في التعامل الصحيح مع الرواية الإسرائيلية، ونشر الحقائق حول جرائم الاحتلال ، وكذلك إقناع المتضامنين بصدقية الرواية الفلسطينية.
وأكدت صيام أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت من أهم مرتكزات التأثير على الرأي العام المحلي والدولي، لذا كان لزاماً على المركز وانطلاقاً من فلسفته الهادفة لتطوير قدرات الشباب تنفيذ هاتين الدورتين.
وأبدت صيام حرص المركز على تطوير قدرات الإعلاميات والإعلاميين، والتميز في الكتابة الصحفية والاستفادة من الخبرات العربية والأجنبية في عالم الصحافة والإعلام الجديد.
بدوره قال المدرب الأمريكي "ديني كرمير"، إن لغة الجسد عند الطلاب تدل على أن الدورة يستفيد منها العديد من الحاضرين و تصل إليهم بسرعة بفضل تركيزهم.
وأضاف كرمير إن اللغة الانجليزية لدي الطلاب تتراوح ما بين جيدة وممتازة، مطالباً العديد من الطلاب بضرورة تعلم الانجليزية.
بدورة قال الصحفي حمادة حمادة مدير الفجر الجديد للصحافة والإعلام، والمشرف على الدورة، إن طلبة الإعلام يعطشون لاكتساب المعلومة والمعرفة من قبل أصحاب الخبرة خصوصاً التجارب الخارجية، لعدم قدرة الطلبة على السفر للتعلّم وتلقي الخبرة في الخارج.
وأكد أن مكتبه سيعمل على جلب المدربين من ذوي الخبرات من خارج غزة، لنقل خبرتهم للطلبة، مقدماً شكره لمركز شؤون المرأة والمدرب كرمير ولمؤسسة أكسفام.
