غزة - نوى/
تساءلت عضو المكتب السياسي في حزب فدا ، ومسؤولة المرأة لإطار اتحاد العمل النسوي الفلسطيني هدي عليان انهبعد أن فازت كتلة التوافق الوطني في انتخاباتالاتحاد العام للمعلمين، التي أجريت في المؤتمر الخامس وهو الأول في فلسطينواستثناء غالبية نساء فلسطين من نتائجه نقف هنا وندق ناقوس الخطر المحدقبكل مؤسساتنا وبكلنضالات المرأة الفلسطينية والتي كانت ومازالت شريكة الدرب إلى جانب الرجلفي الكفاح والنضال وشريكة أيضا في صنع القرار و أكملت حديثهاقائلة هل هيكتلة توافق وطني او كتلة تحايل وطني أتساءل وأنا حزينة لما وصلت إليهأحزابناالسياسية التي تدعي الديمقراطية وعند المصلحة الحزبية والشخصية تنسىوتتناسى النصف الأخر من المجتمع .. تتناسى شريكة الدرب والنضال .. تتناسى منقدمت التضحيات .
حيث اكدت عليان ، وجود فجوة بين قيادات الأحزابوكوادرها على الصعيد "ألمفاهيمي"، بما يتعلق بموضوع المرأة
وطالبت كافة الأحزاب الوطنية على أن يكون تمثيل النساء في لجان المصالحة الوطنية حيث أن المرأة هي الجزء الأساسي في كافة مناحي الحياة وهي شريكة في النضال و
شريكة في صنع القرار وكما ناشدت كافة اللجان المنبثقة عن المصالحة الوطنية للإسراع في ضم نساء ضمن لجان المصالحة لتفعيل الوضع المجتمعي والوطني .
وأضافت عليانأن غالبية الأحزاب السياسية تتعاطى مع قضية المرأة من باب المصلحة،وهي الوصول إلى قيادة هذا المجلس المحلي أو ذاك، مشيرة إلى وجود علاقةتبادلية أحيانا بين "عباءة العشيرة" ومكتب الحزب السياسي، فيما يتعلقبترتيب القوائم الانتخابيه
وانتقدت عليان تقصير المرأة داخل الأحزاب السياسية تجاه قضاياها وحقوقهاقائلة ، "يجب على المرأة أن تخرج من عباءة كونها مخزن أصوات ,و النساءأحياناً سلبيات، يكتفين في عديد الحالات بالشكوى والبكائيات، ولا يقدمنحلولاً ورؤى إستراتيجيةللتخلص من حالات الإقصاء، والتحجيم، والتهميش
وقالت عليان أنعادة ما يؤخذ علينا بأننا كنساء لا نصوت للمرأة، وهذه فرصة لتغييرهذه الصورة، عبر التصويت للقوائم النسوية، والتي لا تأتي من باب إقصاءالقوائم الأخرى لتدني الثقة في دور الأحزاب السياسية
من جهتها اعتبرت عليان أن الثقافة المجتمعية لا تزال تقليدية تقوم علىإقصاء النساء، وتتعامل معهن لاستكمال القوائم المرشحةللانتخابات رغم مرور ثمان سنوات على تطبيق نظام "الكوتا والذي ادرج في قانون الانتخابات في المجلس التشريعي السابق .
وأشارت عليان أن دور الأحزاب السياسية اخذ بالتراجع والذي يأتي كجزء من حالة التراجع العام على كافة المستويات في فلسطين.
