بدأت الأربعاء السنة العبرية الجديدة لدى اليهود، وبدأت معها ما تعرف "شنات شميتا" والمقصود بذلك "سَنَة البُور" أي ان اليهود حول العام يمتنعون عن فلاحة الأرض طوال عام كامل.
وورد في التوراة أنه "يجب إراحة الأرض 14 مرة كل قرن من الزمن، ومرة واحدة كل سبع سنوات عبرية". وفي "سَنَة البُور" عادة ما يلجأ اليهود إلى شراء الخضار والفواكه من السوقين الفلسطيني والأردني بالاضافة إلى الأسواق الاوروبية.
ويتسبب ذلك عادة بحركة تصدير أكبر من المزارع الفلسطينية والاردنية في الأغوار إلى إسرائيل– نظرا لارتفاع الأسعار- وهو ما يعني نقص المعروض في أسواق البلدين وبالتالي ارتفاع الأسعار.
وكانت القناة الثانية الاسرائيلية بثت تقريرا قبل أسبوعين أظهر أن تجارا إسرائيليين يسعون في الاغوار الاردنية الى "تضمين" مئات الدونمات المزروعة بالخضار ليتم تجيير منتوجها الى السوق الاسرائيلية في "سَنَة البُور".
جدير بالذكر ان حاخامات أفتوا في الماضي بامكانية زراعة أرض اليهود على أيدي (الأغيار) أي غير اليهود حتى في (سنة البور) "لكي لا يستفيد اقتصاد الأعداء من شنات شميتا".
والتزم أتباع التيار القومي الديني في إسرائيل بهذه الفتوى ولكن الانتاج من الخضار والفواكه بقي محدودا في ما تعرف بـ"سنة البور".
"سَنَة البُور اليهودية" ترفع أسعار الخضار والفواكه
تاريخ النشر : 2014-09-25 02:13
