أهالي ضحايا السفينة الغارقة في غزة يتظاهرون أمام الصليب الأحمر
تاريخ النشر : 2014-09-22 20:21

غزة – نوى :

ما زالت عملية غرق حوالى 400 من المهاجرين غير الشرعيين معظمهم من الفلسطينيين الى دول اوروبية، تتفاعل على الاقل على الصعيد الفلسطيني. ووجه المرصد الأورومتوسطي الاتهامات للسلطات الإيطالية والمالطية بالتقصير في إنقاذ المهاجرين لحظة الغرق، بينما تظاهر اهالي الضحايا أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، مطالبينها بالتحرك دوليا والاتصال بالسلطات الإيطالية واليونانية والمالطية لمعرفة مصير أبنائها. واتهمت إحدى السيدات المشاركات في التظاهرة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتقصير تجاه معرفة مصير أبنائهم، وذكرت أنهم تواصلوا مع اللجنة منذ أيام، دون أن تقدم لهم أي ردود حتى اللحظة.

وقال المرصد الاورومتوسطي على لسان رئيسه رامي عبده، إن السلطات الإيطالية كانت تعلم مبكرا بوجود السفينة قبل غرقها، مشيرا إلى أن لديه "تجربة سيئة" مع السلطات الايطالية في حادثة غرق مهاجرين سوريين وفلسطينيين في تشرين الاول/ أكتوبر من العام الماضي.

وسرد عبده رئيس المرصد في مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة تفاصيل عملية غرق مئات المهاجرين، عدد كبير منهم فلسطينيون، وقال إن العملية تمت عمدا من قبل المهربين، حينما رفضوا الانتقال للمرة الرابعة في عرض البحر لمركب صغير هش، فجرى صدمهم من مركب آخر عمدا، مشيرا إلى أن العملية تعد "أكبر عملية إغراق في الأعوام الماضية"، وأنها توصف بعملية "قتل جماعي نفذها مجرمون".

وخلال المؤتمر الصحافي سرد عبده تفاصيل جريمة خروج المهاجرين من على متن القارب من الإسكندرية، حتى الغرق والموت، وذكر اسم المركب الذي اعترض المهاجرين وصدم مركبهم الصغير عمدا.

وطالب عبده بفتح تحقيق في الحادثة، منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها عملية الهجرة، وصولا إلى إهمال السلطات الأوروبية في الإنقاذ وانتشال الجثث حتى اللحظة، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالعمل سريعا على إخراج باقي الجثث، بعد أن أكد أن غالبية من كانوا على متن المركب ماتوا غرقا.