بماذا ينبض الشارع الغزي ؟
تاريخ النشر : 2014-09-22 19:48

غزة-نوى-عبدالله النباهين

 مع اقتراب العودة إلى المفاوضات الغير مباشرة مع اسرائيل عن طريق الوسيط المصري في القاهرة ينتظر الغزيون بفارغ الصبر ماذا سيتمخض عن هذه المفاوضات ، ومدى إمكانية تحسين أوضاعهم المعيشية بما فيها إعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية .

ولتسليط الضوء على مطالب الشارع الغزي قام مراسل  شبكة نوى الإخبارية بالتجول في شوارع غزة وقابل عدد من المواطنين .

من جانبه عبر المواطن حمزة أبو العطا عن أمنيته بحدوث تغيير إيجابي يتخلله تدخل الرئيس محمود عباس، للحصول على اعترافات كبيرة من خلاله خاصة حدود الـ (67)،

وأضاف"أتوقع أيضا أن الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة الفلسطينية لإسرائيل سيكون لها تأثير كبير في هذه المفاوضات, وبذلك لن تعود إسرائيل للمواجهات مرة ثانية, وستتنازل عن بعض الحقوق للشعب الفلسطيني".

أما المواطن أحمد الحاج أحمد وهو خريج جامعي، فيرى أن الأجواء مازالت ضبابية ولم تكشف بعد عن نتائج إيجابية أو سلبية, وقال موضحًا "ربما سيؤدي التعنت الإسرائيلي إلى التعنت إبطال عمر المفاوضات, ومع ذلك نتمنى من الوفد المفاوض أن يحسن إدارة المعركة السياسية مثلما أحسنت المقاومة الإدارة العسكرية" على حد تعبيره .

" ما يهمنا هو الحفاظ على الوحدة وإنجازاتها في الوقت الراهن، وعدم الانجرار إلى الانقسامات والتراشق الإعلامي" هذا ما قالته أم محمد وهي ربة منزل، وفي ذات السياق أضافت "القيادة الفلسطينية موحدة فقط على شاشات التلفاز أما على أرض الواقع فهي ليست موحدة ".

 أما المواطنة أم جميل وهي بائعة في أحد الأسواق بمدينة غزة، قالت بخيبة أمل " إسرائيل تماطل في القضية الفلسطينية منذ القدم، ولن تعطي الشعب الفلسطيني أيا من حقوقه المشروعة، وهذه المفاوضات هي مضيعة للوقت ولن تأتي ب شيء جديد".

على غرار أم جميل كانت نداء كريم وهي صيدلانية، قالت لـ "نوى" "منذ أن خلقت على هذه الأرض وأنا أسمع عن شيء أسمه مفاوضات لكن لم تغير هذه المفاوضات أي شيء من الواقع الفلسطيني"،وتابعت متسائلة "إذا كنا غير ناجحين في مفاوضاتنا الداخلية مع الفصائل فكيف لنا أن نتفق مع إسرائيل !؟، هذه ليست سوى مضيعة للوقت، فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".

بينما تفاءل أبو جمال ويعمل بائع للخضار،بما ستحمله المرحلة القادمة، داعيًا الناس والقيادة إلى التحلي بالأملوالتمسكبالوحدة التي ستصل بنا إلى فك الحصار وتحسن حال شبابنا وإعادة إعمار كل ما تدمر من المرافق العامة والمصانع والبنية التحتية وبيوت المواطنين، وقال " أتأمل أن تنجح المفاوضات ونعيش بأمان بعيدا عن الحروب التي أحرقت الأخضر واليابس".

أما أحمد الذي يملك محلا للإكسسوار في منطقة الرمال  انفجر ضاحكا وقال أي مفاوضات هذه !!؟؟.