"شلبية" إبداع المرأة الفلسطينية في دمج التراث بالحداثة
تاريخ النشر : 2013-01-20 07:08
فلسطينيات يطلقن مشروع ملابس موشاة بالتطريز الفلسطيني

 "شلبية" إبداع المرأة الفلسطينية  في دمج التراث بالحداثة

رام الله -  خاص : قامت مجموعة من النساء اليوم بإطلاق مشروع "شلبية"للملابس العصرية المطرزة بالنقوش التراثية الفلسطينية بالضفة الغربية.

وتأتي الفكرة  نتاجا لمشروع التمكين المجتمعي والاقتصادي الذي تنفذه مؤسسة فلسطينيات في رام الله.

وقامت مجموعة "النساء القياديات" إحدى مجموعات  المشروع، والمنتسبات للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، بإطلاق "شلبية" لتكون مشروعا ربحيا يُعيد صياغة الملابس النسائية الحديثة بإضفاء اللمسة الفلسطينية عبر النقوش التراثية المطرزة بطريقة لائقة وأنيقة .

 وفي لقاء مع "مجموعة القياديات" - ذكرن بأن مشروعهن يهدف لتقديم اللباس العصري المرغوب من الفتيات بشكل فلسطيني يُرضي كافة الأذواق سيما الباحثة عن حفظ التراث الفلسطيني ومواكبته بكل ما هو جديد، وبحسب "القياديات"؛ بدأن المشروع من واقع المهارة التي يمتلكنها في مجال التطريز، إضافة إلى اضطلاع باقي عضوات المجموعة بأمور التسويق والمحاسبة، ضمن مفهوم التعاون والإدارة الجماعية.

تقول وفاء عبد الرحمن مديرة فلسطينيات:" مشروع التمكين المجتمعي  من أبرز أهدافه تمكين الشابات والشباب من  من  تقديم الجديد والمتطور من الفكر الخلاق للمجتمع الفلسطيني، والانتقال به بمبادرات متنوعة صوب ما هو أفضل لإحداث التغيير النوعي الداعم للمجتمع فكرا وعلاقات وحالة اقتصادية" وتضيف:" شلبية مشروع أطلقته مجموعة من النسوة عبر مشروع  التمكين المجتمع بفلسطينيات، بشكل مختلف غير مطروق سابقا، مؤكدات بذلك على حضور المرأة الفلسطينية وامتلاكها لزمام المبادرة الإبداعية، والقدرة على التميز والتطوير في المجتمع".

 وعبرت "عبد الرحمن" عن إيمانها بأهمية تعزيز دور المرأة وإفساح المجال لها بتقديم إبداعاتها واحترام منافستها في كافة المجالات على مبدأ المساواة والشراكة، وبأنها قادرة  على استحداث الأفكار الجديدة دوما. وقالت:"يأتي مشروع شلبية  ضمن مجموعة من المشاريع التي سيطلقها  أعضاء المجموعات الشبابية التابعة للمشروع، وبدعم من الاتحاد الأوروبي".

 

إلى ذلك تسعى  رائدات مشروع "شلبية" إلى تقديم إنتاجهن بأسعار تمكن لكافة شرائح المجتمع  الفلسطيني من الحصول عليها  في ظل غلاء الأسعار والأزمات الاقتصادية التي يمر بها المواطنون.