نوى-وكالات:
قال متحدث باسم البحرية الليبية إن مركبا يحمل ما يصل إلى 250 مهاجرا أفريقيا كان يحاول الوصول إلى الشواطيء الأوروبية غرق الليلة قبالة ساحل ليبيا ويخشى أن يكون معظم الركاب قد ماتوا.
وقال أيوب قاسم المتحدث باسم البحرية الليبية إنه لم يتم إنقاذ سوى 26 شخصا فقط. وأضاف إن القارب غرق قرب تاجوراء شرقي العاصمة الليبية. وقال إن هناك عددا كبيرا من الجثث الطافية في البحر.
وأضاف إن خفر السواحل الليبي الذي يعاني من قلة التجهيزات لا يملك موارد تذكر للبحث عن الناجين.
وقال قاسم إن معظم المهاجرين الذين كانوا على المركب أفارقة ومن بينهم نساء.
وكان لاجئون قد أفادوا للجزيرة قبل ذلك أن قاربا آخر يقلهم في رحلتهم إلى أوروبا بين شواطئ بنغازي وشواطئ إيطاليا يتعرض للغرق في منطقة قريبة من السواحل الإيطالية.
وقال رمزي عبد الرحمن صبح، وهو فلسطيني من قطاع غزة وأحد ركاب القارب، إن القارب آخذ في الغرق، وإنه يقل ما يقارب 180 شخصا فلسطينيين وسوريين ومن جنسيات أخرى.
وأوضح في اتصال مع الجزيرة أن القارب يضم نساء وأطفالا وهو قريب من السواحل الإيطالية، داعيا إلى سرعة اتخاذ إجراء لإنقاذهم من موت محقق، وذكر أن الجميع ينتظر أن يهب خفر السواحل الإيطالي لنجدتهم وتقديم المساعدة الضرورية لهم قبل فوات الأوان.
من جانبه، قال مراسل الجزيرة في ليبيا إن الأمر لا يزال يكتنفه الغموض حول معرفة مصير اللاجئين الفلسطينيين الذين تحدث أحدهم للجزيرة، وأضاف إنه لم يتسن التأكد بعد من معرفة فيما إذا كان القارب الذي غرق وأعلن عنه المتحدث باسم البحرية الليبية هو نفس قارب اللاجئين الفلسطينيين والسوريين.
وقالت الحكومة الإيطالية هذا الأسبوع إن أكثر من 100 ألف شخص وصلوا حتى الآن إلى الشواطيء الإيطالية في 2014 .
