نوى-وكالات:
دعت اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى "العمل الفوري وبكافة الوسائل والسُبل من أجل تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة وتدفق المساعدات وإعادة اعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية".
كما حثت أيضاً على تهيئة الظروف الداخلية والخارجية لإنجاح مؤتمر المانحين لإعادة اعمار غزة المزمع عقده في شهر اكتوبر المقبل في مصر بطلب من القيادة الفلسطينية وتحت رعاية الامم المتحدة.
وأكدت اللجنة في ختام اجتماع عقدته برام الله أمس، على ضرورة احترام وتثبيت وقف اطلاق النار لوضع حد للعدوان الاسرائيلي ضد ابناء شعبنا في قطاع غزة، ووقف شلال الدم الفلسطيني الذي استمر لأكثر من 51 يوماً.
وأعادت اللجنة تأكيد ما قاله الرئيس محمود عباس أول أمس من "أن قرار الحرب والسلم هو قرار وطني وليس قرارا فصائليا، وأنه ليس من حق أي فصيل الانفراد به، كما تؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل".
وثمنت الدور الذي لعبته مصر من أجل تحقيق وتثبيت التهدئة وإنهاء معاناة اهلنا في قطاع غزة من خلال مبادرتها التي جاءت بطلب من الرئيس محمود عباس لحقن دماء أبناء شعبنا، كما أشادت بدور جميع الدول الشقيقة والصديقة التي اسهمت وتُسهم في تحقيق هذا الهدف.
وشددت على مبدأ عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة وجمع الدول الاخرى، كما رفضت رفضاً تاماً أي تدخلٍ بالشؤون الداخلية الفلسطينية، وبقرارنا الوطني المستقل.
