تتعامل دولة الاحتلال والكثير من دول العالم مع الشعب الفلسطيني أنه مجرد ارقام، فنحن الفلسطينيون نفتخر بذلك اتعلمون لماذا! لأننا معادلة معقدة بل شيفرة يصعب على مجرمي العالم فك ارقامها، وسر ذلك أن فلسطين هي الام والاب والمال والولد وهي ارضنا... وبمعنى آخر هي العائلة الكبيرة التى تحتضن كل مخلفات الاجرام والحقد والامراض النفسية لدى الاحتلال، اعلمو جيدا أننا نحن المستفيد الوحيد بإستمرار الارقام الجبارة سواء شهداء أو جرحى أو مهجرين أو اسرى، وتتعقد المعادلة الفلسطنية أكثر فأكثر فأكثر،،، فقط لصالحنا نحن لأننا المالك الشرعي والتاريخي يا سادة لهذا المكان وللذاكرة المكانية ايضا.
أي نعم نحن أرقام وما أجمل هذه الارقام، أرقام تحمل مشاعر وأحاسيس وأرقام تتنفس أرقام لها لحم ودم أما أنتم مجردين من هذه الصفات، لانكم ببساطة مجرمين ومشردين لا تعلموا سوى طريق الاغتصاب للإمتلاك، نعم أرقام لها رائحة العز والكرامة الذي فقدت في زمن العهر والهرج والمرج لدى الكثير من العرب الذين تهاونوا على الذل وتعاونوا على ابناء جلدتهم وتواطئوا مع "بني صهيون".
أما المعقدون نفسيا مجرموا الحروب (نتنياهو واوباما) وكل من عاونهم من الشرق والغرب، تأكدوا تماما رغم انكم اساسا متأكدون: انتم لستم بشر ولا حتى حجر أنتم مجرد هواء خالي من الاكسجين النقي، انتم ثاني اكسيد الكربون رائحته مسمومه، أرقامكم التي لديكم وهمية تتاجرون بها لإطالة وجودكم فقط لا غير، في زمان لا بقاء فيه الا للاقوى بلغتكم العنيفة التي وصفت بالقوة، وتأكدوا يا سادة أن فلسطين هي الاقوى والحرب هذه تدل على ذلك بدون براهين، وإن طالت معركة الوجود في ارض الجدود، فنحن ها هنا صامدون لن نتزحزح ومعركتكم التي تسمونها معركة الوجود هي على الجثث والنعوش، وبالطبع انتم بذلك على السيطرة واهمون.
حرب الوجود تقلقكم اتعلمون لماذا يا سادة؟ لانه ليس لديكم ادنى ارتباط وجداني بهذه الارض، ليس لديكم ذاكرة بهذا المكان، أنتم تريدون فقط "الحكم" لذلك ليس لديكم علم بمعنى الانتماء والولاء لهذه الارض، أنتم مجرد اشلاء تم تجميعها بطريقة خاطئة وضعت هنا في بلد شيفرة وجودنا بها معقدة لن تسطيعون فك طلاسمها الى ابد الابدين، لذلك اصبحتم اعاقة وعالة على العالم تتمردون علية بأعاقتكم وجنونكم المرضي، وتأكدوا يا من تسمون انفسكم قادة، من يقبل أن يحكمه معقد اذا هو متخلف عقليا أي: مجنون، هو التبرير والمخرج الوحيد للصمت العالمي والعربي لنقول ليس على المجنون حرج.. وفعلا ليس على المجنون ادنى حرج.
هذه أرضنا لنا نحن لجدي الذي غرز محراثة المبلل بعرقه، لجدتي التي انجبت امي هنا، لإبي الذي علمني أن فلسطين لي وحدي، وقال لي أن ارقامنا لا تقبل القسمة على اثنين.
إنها لنا حتى آخر رقم فينا... وأرقامنا لا تقبل القسمة على اثنين.. عاشت فلسطين حرة عربية.
نفتخر اننا ارقام
تاريخ النشر : 2014-08-14 16:22
