صباح الحرب مختلف
تاريخ النشر : 2014-08-10 15:45

صباح هذا اليوم هو صباح أخر للحرب على غزة، صباح الحرب مختلف ليس له لون لكن له رائحة الحديد , البيوت أخفضت رؤسها خوفاُ من القصف، وألأشجار ضمت يديها إستعداداُ للدعاء والصلاة.

صباح النساء ليس هو نفس الصباح، ليس هنالك رائحة لصابون الحمام على أجسادهن بل هنالك رائحة للغبار والتراب ورائحة المفودين على أثوابهن.

صباح الحرب صباح مفرغ من كل أشكال الحياة , ليس هنالك إبتسامات للماره وليس هنالك تحيات ولا بائعين ليس هنالك سوى صراخ معلق من إفواهه على الجدران.

هنالك صباح لذلك المقاتل الذي حمل دعاء امه الفجري بين يديه وملاء حقيبة ظهره بالقسوة وغادر نحو الافق يبحث عن النصر وذلك الصباح الذي الذي فر خلسة من بين أيدي الأطفال واختفى مرعوباُ بين الركام، صباح الحرب حينما تقشره تجد حزناً وتجد الاحلام تتساقط مثل ورق الشجر صفراء جافة على ما تبقى من عتبات البيوت، اللهم يا خالق الفجر ارسل لهم صباحاُ يشبة ذلك الصباح قبل أن تبدأ الحرب.