أوتشا :تصدر التقرير الاسبوعي حول الوضع في الأراضي الفلسطينية
تاريخ النشر : 2013-01-14 19:37

 غزة - نوى /

اصدر مكتب تنسيق الشؤون الانسانية تقريره الأسبوعي عن حماية المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة وكان أبرز ما جاء فيه إصابة 63 فلسطيني في الضفة الغربية ووإصابة 4 في قطاع غزة. وكذلك في الضفة الغربية تسبب المستوطنون باصابة 3 فلسطينيين وقاموا بتخريب 230 شجرة. وهدمت السلطات الاسرائيلية 20 مبنى يملكها فلسطينيون مما أدى تهجير 15 شخصا وتضرر بعض مصادر كسب الرزق. وفي قطاع غزة خففت كل من مصر وإسرائيل من قيودها المفروضة على دخول مواد البناء. وسمح بخروج 33 شحنة من منتجات قطاع غزة كما استمرت فترات انقطاع الكهرباء عن السكان تتراوح 8 ساعات يوميا.

وفيما يخص قطاع غزه اوضح التقرير الى استمرار حالة الهدوء داخل قطاع غزة إذ لم يبلغ عن وقوع غارات جوية إسرائيلية أو إطلاق صواريخ فلسطينية. بالرغم من ذلك وقعت عدة حوادث احتكاك على طول السياج الفاصل بين إسرائيل وغزة. منذ إبرام اتفاق وقف إطلاق النار في 21 تشرين الثاني/نوفمبر سمحت إسرائيل للفلسطينيين بالوصول إلى المناطق التي تقع في نطاق مسافة 300 متر من السياج، باستثناء المزارعين الذي يُسمح لهم الوصول إلى أراضيهم مشيا على الأقدام في المنطقة التي تقع في نطاق مسافة 100 متر من السياج. وفي 5 كانون الثاني/يناير أطلقت القوات الإسرائيلية المتمركزة بالقرب السياج النار في منطقة بيت حانون (شمال غزة) النار باتجاه شاحنة تابعة للبلدية كانت تكب النفايات الصلبة في منطقة تقع في نطاق 200 متر من السياج مما أدى إلى إصابة عامل فلسطيني. وفي حادث آخر توغلت القوات الإسرائيلية عدة مئات من الأمتار داخل قطاع غزة وانسحبت بعد تنفيذ عمليات تجريف للأراضي. ولم يبلغ هذا الأسبوع عن وقوع حوادث في سياق القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق صيد الأسماك التي تبعد عن الشاطئ مسافة ستة أميال بحرية.

ظرا لارتفاع تزويد الوقود خلال هذا الأسبوع، استمرت محطة توليد كهرباء غزة هذا الأسبوع بتشغيل ثلاث محركات من محركاتها الأربعة (بعد أن كانت تعمل بمحركين خلال الأسابيع القليلة الماضية) مما زاد إنتاجها للكهرباء إلى 90 ميغاوط من قدرتها التشغيلية الكاملة البالغة 120 ميغاوط. وبالرغم من هذا التحسن ما زال سكان قطاع غزة يعانون من انقطاع الكهرباء لفترات وصلت إلى ثماني ساعات يوميا بسبب الطلب المرتفع خلال فصل الشتاء والذي وصل إلى 360 ميغاوط. وما زال نقص الوقود يحول دون عمل محطة توليد كهرباء غزة بقدرتها التشغيلية الكاملة. ودخلت جميع إمدادات الوقود للمحطة عبر الأنفاق الواقعة أسفل الحدود بين مصر وغزة. ولم يصل منذ 7 حزيران/يونيو 2012 سوى 29 بالمائة من 30 مليون لتر من الوقود الذي تبرعت به حكومة قطر.


 وحول المعابر اوضح التقرير ما يلى صدرت في الفترة ما بين 30 كانون الأول/ديسمبر و 5 كانون الثاني/يناير 13 شحنة من المحاصيل الزراعية من غزة إلى الأسواق العالمية عبر إسرائيل. وما زال الحظر المفروض على تصدير البضائع إلى إسرائيل والضفة الغربية ساري المفعول. وفي عام 2012 سمح بتصدير ما مجموعه 254 شحنة من البضائع من غزة تضمنت 216 شحنة صدرت للأسواق العالمية (معظمها محاصيل نقدية)، و34 شحنة من بسكويت التمر وأربع شحنات من الأثاث لمشاريع إنسانية في الضفة الغربية. ويمثل ذلك معدلا شهريا يبلغ أقل من 21 شحنة مقارنة بمعدل شهري بلغ 1,090 شحنة خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2007.

نقل البضائع: (معبر كيرم شالوم - كرم أبو سالم):
الواردات:
حمولات الشاحنات التي دخلت هذا الأسبوع (30 كانون الأول/ديسمبر 2012 – 5 كانون الثاني/يناير 2013):  1,267
النسبة المئوية للشاحنات التي تحمل مواد الغذاء: 30%
المعدل الأسبوعي منذ مطلع عام 2012:  1,095
المعدل الأسبوعي قبل الحصار:  2,807
الصادرات:
الشاحنات التي خرجت هذا الأسبوع:  13
المعدل الأسبوعي منذ مطلع عام 2012: 5
المعدل الأسبوعي قبل الحصار:  240

 وبشكل عام اشار التقرير الى وقوع خسائر بشرية وتهجير ودمار شامل للممتلكات جراء عاصفة شديدة ضربت المنطقة تأثرت العديد من المناطق في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة تأثرا كبيرا جراء عاصفة قوية ضربت المنطقة خلال الفترة التي شملها التقرير، وهي من أشد العواصف المسجلة خلال العقود الأخيرة. وأدت العاصفة إلى وفاة أربعة أشخاص في شمال الضفة الغربية وإصابة ما لا يقل عن 20 شخص آخرين (في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة). وتفيد التقارير الأولية الواردة من الضفة الغربية أن عشرات آلاف الأشخاص هُجروا مؤقتا في 40 مجمّع سكني بعد فقدانهم لمساكنهم أو اضطرارهم إلى إخلاء منازلهم بسبب خطر الفيضانات. وفي غزة، بالرغم من عدم الإبلاغ عن حالات تهجير، فقد انهار منزلان جزئيا ولحق أضرار بما يزيد عن 170 منزلا آخر بسبب الفيضانات التي خلفتها الأمطار الغزيرة مما أدى إلى تضرر 2,000 شخص. بالإضافة على ذلك، أبلغ عن وقوع أضرار في البنى التحتية تضمنت الشوارع وشبكات الكهرباء والسيارات وحظائر الماشية والدفيئات الزراعية والمحاصيل من الأشجار في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. وتتواصل حاليا الجهود للاستجابة للاحتياجات الطارئة: حيث وزرعت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية أغطية بلاستيكية وبطانيات، ووزعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين طرود الطعام للمتضررين من اللاجئين في أنحاء الضفة الغربية، بالإضافة إلى المواد غير الغذائية في قطاع غزة. وتفيد التقارير الأولية أن العديد من الأشخاص الذين يعيشون في منازل غمرتها الفيضانات، وخصوصا في رفح (قطاع غزة) وشمال الضفة الغربية، يحتاجون للأغذية والمواد غير الغذائية بصورة طارئة. وبسبب الأمطار المتواصلة هنالك قلق إزاء قدرة قوات الدفاع المدني المحدودة على إجراء عملية البحث والإنقاذ بسبب نقص المعدات في غزة. ويجرى حاليا تقييم للأضرار