شرطة لوس انجلوس تطلق الرصاص الحي على متظاهرين مؤيدين لفلسطين
تاريخ النشر : 2014-07-15 18:05

لوس انجلوس - نوى / حذر ناشطون سياسيون مؤيدون لفلسطين في الولايات المتحدة الأميركية من تصاعد حدة الأحتقان لدى ابناء الجاليات الفلسطينية والعربية والأسلامية وبين اوساط المتضامنين الأجانب، جراء استمرار الدعم والأنحياز الأميركي المعلن لجرائم التصفية العرقية التي تواصل اسرائيل ارتكابها في الأراضي الفلسطينية.

ودعا الناشطون السياسيون جميع المشاركين في الفعاليات المناهضة للعدوان الأسرائيلي لضبط النفس وعدم الأنجرار وراء الأستفزازات التي تمارسها مجموعات صهيونية صغيرة تتواجد قرب المظاهرات المؤيدة لفلسطين تطلق شعارات عنصرية بهدف اخراج المسيرات عن طبيعتها السلمية وغايتها المتمثلة بوقف العدوان الأسرائيلي ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة. وجاءت دعوى الناشطين اثر اطلاق رجل امن اميركي يتبع الحكومة الفيدرالية امس رصاصا حيا اخطأ هدفه على متضامنين مع القضية الفلسطينية في مدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا عقب ما بدى انه اشتباك بالعصي بين مجموعة متضامنين مع فلسطين واخرى صهيونية مؤيدة لأسرائيل.

وكانت مسيرات ضمت مئات المركبات ترفع الأعلام الفلسطينية قد جالت شوارع مدينة لوس انجلوس ليلة امس في الشوارع المحيطة بمبنى الحكومة الفدرالية لكن مجموعة صهيونية تواجدت هناك اعترضتها بالشتائم العنصرية ما دفع بعض المتضامنين للترجل من مركباتهم حاملين اعلاما فلسطينية رفعت على عصي وادعت وسائل الأعلام المحسوبة على التيار المؤيد لجرائم اسرائيل ان اشتباكا وقع بين المجموعتين ما حدا برجل امن اميركي لأطلاق الرصاص بهدف الأصابة نحو مجموعة المتضامنين مع فلسطين لكن لحسن الحظ اخطأ الهدف وتم اعتقال المجموعة.