رام الله - نوى (خاص)
حصلت مواجهات بين أهالي بلدة ميثلون بمحافظة جنين يوم أمس وقوات من الشرطة الفلسطينية إثر اعتداء مواطنين على رئيس البلدية.
وكان رئيس بلدية ميثلون - من عائلة ربايعة - قد اجتمع برئيس الحكومة د. سلام فياض، على خلفية قرار دمج مجموعة من البلدات المحلية في بلدية مركزية واحدة من ضمنها بلدة ميثلون، ما أثار حفيظة أهالي ميثلون واعتبروه تهميشا لهم، حيث رفضوا القرار والاجتماع واعتدى بعضهم بالضرب على رئيس البلدية وقاموا بتكسير سيارته.
وتشير مصادرنا إلى إلغاء "فياض" لزيارة كان يعتزم القيام بها للبلدة ضمن جولته التفقدية
، على خلفية الاعتداء ورفض الأهالي القبول بزيارته تعبيرا عن رفض قرار دمج المجالس المحلية.
وبحسب مراسلنا وشهود عيان قامت قوات الشرطة بالعمل على تفريق المحتجين، وتعرضت دوريات الشرطة للرشق بالحجارة التي ردت عليها الشرطة بإطلاق الرصاص وشن حملة اعتقالات واسعة، ليتوجه أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم إلى المنطقة في وقت لاحق مساء أمس، مع عدد من المسؤولين ووجهاء العائلات لتطويق الموقف وتهدئته.
يشار إلى أن قرار دمج المجالس من وجهة نظر حكومة رام الله يأتي على سبيل إقامة بلدية موحدة تضم مجموعة من القرى بما يعزز المشاريع الموجهة لتلك المنطقة باعتبارات العدد والمساحة.
