رام الله - نوى : كشف مدير مركز حريات حلمي الأعرج "أن إدارة السجون الإسرائيلية، استخدمت دواء خاصا بالكلاب لعلاج عددا من الأسرى المرضى في المعتقلات الاسرائيلية .
وقال الأعرج: "إن ما تم الكشف عنه هو انتهاك خطير لكافة القوانين والأعراف الدولية، ويؤكد على استمرار السلطات الإسرائيلية في إعدام الأسرى وقتلهم بشكل بطيء، واستخدامهم للتجارب"، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى تغاضي المجتمع الدولي عن الجرائم التي ارتكبت سابقاً بحق المعتقلين.
وصرّحت محامية مركز "حريات" ابتسام العناتي لصحيفة القدس المحلية أنه "خلال زيارتها لأحد الأسرى القدامى في سجن "هداريم"، أبلغها بأنه يعاني من آلام في الظهر، وخلال احتجازه في سجن "ريمون" صرف له الطبيب المسؤول عن العيادة دواء "الكلاب" المذكور، والذي استمر في تناوله لعدة سنوات.
وأوضحت عناتي أن الأسير الذي أمضى 20 عاماً في السجون، وتحفّظ على نشر اسمه خوفاً على عائلته، توجّه بعد نقله إلى "هداريم" قبل أسبوعين للعيادة؛ وذلك للحصول على الدواء المذكور، استغربت الطبيبة اسم الدواء، وبعد قيامها بفحصه أخبرته بأن "هذا الدواء خاص بالكلاب".
وذكرت "أن الاسير وباقي المعتقلين معه أصيبوا بصدمة وغضب شديد، حيث قدم الأسير شكوى عاجلة لمصلحة السجون، وخلال ذلك تبين أن أكثر من أسير يتناول الدواء نفسه، وبعد فحص الطبيبة لملف الأسير وجدت بأنه لم يذكر أنه يتناول ذلك الدواء"، مشيرة إلى أن الأسرى أبلغوها بأن الدواء المذكور تناوله عدد من المرضى بناء على وصفه طبية من طبيب مصلحة السجون.
من جانبه، أكد الأعرج "أن المركز سيتابع هذه الجريمة قانونياً، وسيقدم كل الدعم للأسير؛ وذلك لرفعها للمحكمة العليا في القدس"، بالاضافة الى تقديم شكوى عاجلة للجنة حقوق الانسان والامم المتحدة لارسال فريق ولجنة تحقيق خاصة في قضية تقديم دواء كلاب للاسرى
