غزة - نوى / ادان نادي الإعلاميات الفلسطينيات، اعتداء أفراد من الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية يوم أمس، على مجموعة كبيرة من الصحفيين وإهانتهم ومصادرة بعض كاميراتهم وجوالتهم الخاصة، ومنعهم من التصوير أثناء تغطيتهم لاعتصام نسائي نظمته حركة حماس ضد الاعتقال السياسي، على دوار المنارة في مدينة رام الله.
وطالب نادي الاعلاميات في بيان أصدره، بفتح تحيق عاجل لمحاسبة العناصر الأمنية، ورد الاعتبار للصحفيين المعتدى عليهم.
ودعا نادي الإعلاميات الفلسطينيات الصحافيات والصحافيين الى أهميه توحيد الجهد لإصلاح وتوحيد الجسم الصحافي الفلسطيني، ليمثل حماية حقيقية لجميع الصحافيات والصحافيين دون النظر إلى أفكارهم ومعتقداتهم السياسية.
ومن بين الصحافيين الذين تم الاعتداء عليهم مصور قناة فلسطين اليوم هادي الدبس، المصور الصحفي محمد جردات، مراسل شبكة معاً فراس طنينة، مدير التحرير في وكالة وطن للأنباء علي ضراغمة والمصور أحمد ملحم، مصور تلفزيون فلسطين أنس أبو عرقوب، المصور الصحفي سائد هواري، مصور تلفزيون الأقصى معاذ عمارنة، مصور وكالة الأناضول معاذ مشعل.
وأفاد الصحفي مصعب سعيد لنادي الاعلاميات :"كنا نغطى المسيرة النسائية التي دعت إليها الأخوات في حركه حماس ضد الاعتقال السياسي في سجون السلطة وحدثت اشتباكات بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية فكان واجب الصحفي أن يقوم بالتغطية والتصوير لما يحدث، كنت أصوّر مشهد الاعتداء على الصحافية بشرى الطويل من قبل قوات الأمن المنتشرة وكأنها في ثكنه عسكرية!!"
واضاف سعيد في إفادته :"قام بعض أفراد الأجهزة الأمنية في المكان بمنعى من التصوير وطلب مرافقته ورفضت أن أنصاع لأوامره، فتدخلت عناصر أمنية أخرى معظمهم يرتدى الزي المدني، وآخرون يرتدون زي عسكري وطلبوا منى تسليم الكاميرا ورفضت، تم قاموا بضربي على يدي والتهجم علي ومصادرة الكاميرا التي استطاع أحد زملائي من إعادتها إليّ، ولكن حتى هذه اللحظة أعانى من ألمٍ في يدي وظهري".
