"لن نستقبلهم شهداء".. حملة إعلامية تضامنًا مع المضربين
تاريخ النشر : 2014-06-10 14:12

غزة_ نوى

إنطلقت صباح اليوم الثلاثاء حملة إعلامية في كافة المحافظات الفلسطينية عنوان "لن نستقبلهم شهداء"، وتأتي الحملة في إطار دعم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وبادر باطلاق الحملة مجموعة من الإعلاميين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، تزامناً مع الإضراب التجاري في المدن وتعليق الدوام في الجامعات وتنظيم فعاليات ومسيرات تضامنية مع الأسرى.

وبحسب القائمين على الحملة؛ فانها تهدف إلى خلق أدوات ضغط على كل جهة مسؤولة ذات علاقة بملف الأسرى للقيام بمسؤولياتها، سواء على صعيد القيادة الفلسطينية أو الفصائل ومنظمة التحرير وأطرها المختلفة، والمنظمات والمؤسسات الحقوقية.

وتسعى الحملة للدفع باتجاه تفعيل التحرك السياسي محليًا وإقليميًا ودوليًا لإنهاء معاناة الأسرى المضربين، وتشكيل ضغط إعلامي وشعبي على الجهات المسؤولة.

وتأتي هذه الحملة في ظل قصور التفاعل الشعبي العام مع قضية إضراب الأسرى الذين دخلوا مرحلة خطيرة جدًا، ومن المقرر أن تشارك بها عشرات الإذاعات ووسائل إعلام مرئية ومكتوبة مختلفة.

يشار إلى أن وسائل الإعلام المشاركة ستخصص ساعات بث مفتوحة طوال اليوم لتسليط الضوء على إضراب الأسرى والظروف التي يعانون منها وتطورات أوضاعهم الصحية، إضافة إلى تغطيات إعلامية خاصة لعدة قضايا حول الإضراب، كتعامل إدارة الاحتلال معهم ورفضها زيارة المحامين لهم، أو نقلهم إلى مستشفيات غير عسكرية.

ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ48 على التوالي، تنديدًا باعتقالهم إداريًا (دون تهمة أو محاكمة)، وسعيًا منهم لإسقاط "الملف السري".