آمال العويني فلسطينية تألقت في المحافل الدولية
تاريخ النشر : 2014-05-26 16:52

خان يونس – طلعت الأغا_ نوى
للمرأة الفلسطينية قصص وحكايا مختلفة؛ لكن هذه المرة ترتبط القصة بنجاح حققته آمال بإمتياز .
بعد " 32 عام " من العمل المتواصل في المؤسسات الدولية، لم تتوقع آمال أحمد العويني المسئول المحلي في المنطقة الجنوبية، أن يتم ترقيتها وتكليفها من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بتولي منصب مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المنطقة الجنوبية بالإضافة إلى المنطقة الوسطي ومدينة خان يونس ورفح.

ويعتبر تعيينها حدثاً أولاً على مستوى قطاع غزة، وذلك خلفاً لنظيرتها الأجنبية المبتعثة " سابين جرالا " . 

تعثر وانطلاق
بعد رفض قبولها للدراسة في الجامعات المصرية عام 1977، وتعثر حلمها في دراسة الطب، انخرطت آمال في العمل الإنساني وخدمة شرائح كثيرة من المجتمع .
عوضاً عن حلم الدراسة، التحقت العويني للعمل في مكتب اللجنة الدولية بغزة عام 1982، وتنقلت من قسم لآخر، متجاهلة المضايقات والصعوبات الاجتماعية التي تحيط بعمل المرأة في ظل مجتمع ذكوري محافظ، وواصلت عملها بكل ثقة وإصرار .
"عملتُ في قسم السجون ومتابعة أحوال المعتقلين، استقبلت الأهالي وتناولت شكاويهم ودونت المعلومات الخاصة بهم لعرضها على المندوب المختص"، قالت آمال، وأضافت :" في العام 1996 شهدنا خروج عدد كبير من الأسرى من السجون الإسرائيلية، أدى ذلك إلى تقليص عدد الموظفين فى مكتب غزة، و أغلق مكتب رفح"، على إثر ذلك تم نقلها إلى مكتب خان يونس, ومنذ ذلك الوقت وهي تعمل فيه.
واصلت آمال الليل بالنهار لأداء عملها، معتبرتاً الصليب الأحمر بيتها الثاني، وأضافت:" لم تخلو تجاربي من الفشل، كما نجحت في عدة مواضع، وكثيراً ما خانتني دموعي تجاه مواقف إنسانية حرجة ".

 وتعتقد الفلسطينية أمال العويني أنها عشقت العمل في الصليب الأحمر، وذلك حبّاً منها في خدمة الإنسانية، وترى أن عملها هو بيتها ونصفها الآخر الذي منحها الكثير من المشاعر الطيبة والاحترام من قبل الجميع.

وأشارت إلى أن والدها قضى 57 سنه من عمره، في العمل الدءوب المتواصل لخدمة ذوي الحاجة، وتختم آمال حديثها :"أملي أن يعم السلام، وأن يحظى وطني بالحرية، وما حييت سأظل أنشد الخير لكل إنسان ".

...

تحرير: ش. أ