"نتنياهو" يمنع وزراءه من لقاء عباس
تاريخ النشر : 2014-05-25 18:24

رام الله/ نوى/ صحافة الإحتلال

منع رئيس حكومة الإحتلال "بنيامين نتنياهو" و قبل توقف المفاوضات رسميا بعضا من وزراء حكومته لقاء الرئيس محمود عباس و طاقمه المفاوض و يأتي ذلك حسب ما نشرته صحيفة" يديعوت احرونوت الإسرائيلية ". 

وبعد قضية الوزيرة تسيبي ليفني التي التقت الرئيس عباس مؤخرا في لندن، وخروج نتنياهو رسميا ليعلن بانها لم تمثل حكومته في ذلك اللقاء، يتبين ان نتنياهو غضب، ايضا، عندما التقى وزير شؤون البيئة "عمير بيرتس"، سراً، بعباس في الثاني من آذار الماضي، خلافا لموقف رئيس الحكومة الذي طلب من "بيرتس" الإمتناع عن ذلك. 

وتضيف "يديعوت احرونوت"  أن بيرتس يحافظ على اتصال مباشر مع القيادة الفلسطينية منذ سنوات، وكثيرا ما استغلت الحكومة الإسرائيلية علاقاته مع القيادة لنقل رسائل اليها. وفي مطلع آذار عين بيرتس لقاء مع عباس في رام الله، واتصل بنتنياهو واطلعه على القضايا التي سيتناولها اللقاء، وبعد عدة ساعات اتصل مدير مكتب نتنياهو، "اري هارو"،بـ"بيرتس" وطلب منه بإسم نتنياهو تأجيل اللقاء بحجة ان الوقت ليس ملائما، كون نتنياهو كان يستعد للقاء الرئيس الامريكي "براك اوباما" في الولايات المتحدة. 

إلا أن بيرتس رفض الطلب واوضح بأن الغاء اللقاء سيمس بكرامة الرئيس ابو مازن، ووعد بالحفاظ على سرية اللقاء والامتناع عن كشفه اعلاميا. ولكن نتنياهو توجه الى وزيرة القضاء تسبي ليفني، رئيسة حزب الحركة، وطلب منها الضغط على بيرتس لإلغاء اللقاء، وتحدثت ليفني مع بيرتس، لكنها تركت له الخيار ، فقرر بيرتس اجراء اللقاء. ولم يقم نتنياهو بمعاقبة بيرتس، لكن موقفه هذا يوضح انه حتى خلال المفاوضات، عارض اجراء لقاءات مباشرة مع ابو مازن، وهذا يعني ان ادعائه بأن ليفني خرقت قرار الحكومة، ليس الا ذريعة.

وقال بيرتس، امس " يجب عدم الخوف من التحدث مع ابو مازن، ويجب اعتبار الاتصال المباشر معه كنزا وليس عبئا، ابو مازن هو شريك، وانا انوي مواصلة لقاءاتي مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية".

إ.ر