"بابا الفاتيكان" يترجل من موكبه و يصلي على الجدار
تاريخ النشر : 2014-05-25 16:04

رام الله/ نوى

 ترجل قداسة البابا فرانسيس الاول من موكبه عند مروره بجوار جدار الفصل العنصري ببيت لحم  , و وقف لدقائق هناك في رسالة بالغة الاهمية .

فهو بهذه الخطوة عبر عن استيائه من هذا الجدار  الذي حول حياة الفلسطينيين الى سجن كبير .  

وادى قداسته صلاة قصيرة بالقرب من الجدار , من اجل ان يحل السلام في ارض السلام . 

 وكان  قداسة البابا فرانسيس الاول دعا الى اقامة دولة فلسطينية الى جانب "اسرائيل" ، وانهاء الصراع الذي امتد على مدى عشرات السنين .

وعبر البابا خلال مؤتر صحفي مع الرئيس محمود عباس في بيت لحم اليوم الاحد ، عن سعادته بوجوده في الاراض المقدسة ، داعيا الجميع الى التلاحم من اجل تحقيق العدل والسلام والامن .

 و من جهته رحب الرئيس محمود عباس بقداسة البابا ووصف زيارته بالتاريخية . ودعا الرئيس "الاسرائيليين" الى تحقيق السلام والاحترام المتبادل . 

ورحب الرئيس باي مبادرة تصدر عن بابا الفاتيكان وتساهم في تحقيق السلام وانهاء الاحتلال والمعاناة الفلسطينية .

 و عقب المؤتمر الصحفي تجول البابا على متن " سيارة مكشوفة" في شوارع بيت لحم  حتى وصل الى ساحة كنيسة المهد حيث اقام القداس الالهي  امام  الالاف من الفلسطينيين و سياح من مختلف انحاء العالم

وحضر القداس كذلك الرئيس عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله وعدد من المسؤولين والشخصيات والكرادلة . 

 وكان قداسة البابا فرانسيس الأول وصل  إلى مدينة بيت لحم في مستهل زيارة لفلسطين تستغرق قرابة ثماني ساعات.

وحطت صباح اليوم طائرة  البابا  فرنسيس الاول في مهبط  الرئاسة في مدينة بيت لحم قادمة من العاصمة الأردنية عمان.

 وكان الرئيس محمود عباس على راس مستقبلي قداسة البابا حيث جرى له استقبال رسمي بحضور شخصيات رسمية ووطنية ودينية  مسيحية واسلامية 

وهذه اول زيارة لبابا الى فلسطين دون ان يمر باسرائيل اولا , ولهذه الخطوة من قبل قداسة البابا دلالات ومعاني سياسية كثيرة . 

 

 إ.ر