غزة / نوى/ خاص
"هذا يوم عيد بالنسبة لي " تقول الحاجة الثمانينية زهدية أبو طير التي جاءت من أقصى جنوب قطاع غزة و15 فردا من أسرتها للمشاركة في مهرجان انطلاقة حركة فتح. ورغم تزاحم المواطنين المشاركين في المهرجان، فلم تجد لها مكانا رغم حرصها على الحضور منذ الصباح الباكر بعد صلاة الفجر تحسبا لذلك .
وتجلس زهدية مرتدية الكوفية الفلسطينية، في منطقة رملية خلف شارع الشهداء وحولها جميع أفراد عائلتها وتقول :" صليت الفجر، وخرجت لليوم الذي انتظرته من وقت طويل . وتضيف انا فتحاوية وكل أولادي منتمين لحركة فتح ". وتضيف "من الأمس جهزت نفسي لأشهد هذه اللحظة . وباتمنى أن يكتب الله لي عمر لأشهد المصالحة وتحقيق الوحدة".
تتبادل الحاجة زهدية وقريبتها فاطمه ابو طير " 75 عاما الحديث وسط ابتسامات طفولية تظهر فجوات حفرها الزمن في أسنانهما، فيما تتناثر حولهما ضحكات أحفادهما, والعديد من العائلات التي وجدت قطعة ارض لا تجاوز مساحتها اقل من 100 متر واستراحتا من عناء المشاور وتقول فاطمة" افتخر بانتمائي لحركة فتح منذ الفجر أطعمت دجاجاتي وتركتها في رعاية الله حيث اعود اليها " هذه الدنيا لا تسعني من الفرحة وانا اشارك اليوم في انطلاقة فتح وتضيف هذا يوم عيد بالنسبة لي ..
أطفال العائلة متوشحين برايات حركة فتح وبالكوفية والأعلام الفلسطينية يحلقون حول الجدات في فرح وانبساط يصفقون لحديثهن وزغاريدهن .
وتقول أم نضال في الأربعينات من عمرها بأنها من أسبوع وهي تحضر نفسها لحضور مهرجان الانطلاقة وتضيف" بأن هذا أجمل يوم في حياتي حيث خرجت فيه للاحتفال بذكرى انطلاقة حركة فتح" .
وعلى مدخل شارع الشهداء قبالة مكان المهرجان تجلس عالية العروري 39 عاما من النصيرات وسط قطاع غزة. وفي حضنها طفلتها وحولها بقية أطفالها وتقول :" يوم امس انهيت اعمال البيت التي ترحل للجمعة وطهيت الطبيخ ووضعته بالثلاجة كي اتفرغ اليوم من الصباح لحضور المهرجان . وسألتها ان كانت نادمة لعدم حصولها على فرصة للجلوس في مكان الاحتفال، ردت" مبسوطة كثير . ولم اندم ، نام لان يمهد لتحقيق المصالحة والوحدة الفلسطينية ".
وتقاطعها ام نبهان من منطقة النصيرات لتقول :" تداينت أجرة المواصلات وجئت ب 15 فردا من أفراد اسرتي للمشاركة في المهرجان، نحن سعيدون بان حركتنا تعود لشعبها ولازالت قوية ونقول للجميع " بيكفي انقسام توحدوا ".
