الأسرى للدراسات يطالب بحرية الصحفيين المعتقلين فى اليوم العالمى لحرية الصحافة
تاريخ النشر : 2014-05-03 20:03

 غزة - نوى :

فى اليوم العالمى لحرية الصحافة طالب مركز الأسرى للدراسات الاتحاد الدولى للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب وبرلمانات الدول الديمقراطية ومؤسسات المجتمع الدولى بالتدخل للافراج عن الصحفيين الفلسطينيين من سجون الاحتلال والذين تم اعتقالهم خلال تأدية عملهم ومنهم من تم اعتقاله بالحكم الادارى ضمن قانون الطوارىء بملف سرى وبدون لائحة اتهام ، ومنهم من هو مضرب عن الطعام لليوم العاشر على التوالى وحياته معرضة للخطر رفضاً للحكم الادارى .

وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن مئات الاعلاميين والصحفيين ممن تعرضوا للاعتقال منذ بدء تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة لحتى الآن وتعرضوا للتعذيب النفسى والجسدى منذ لحظة الاعتقال وذلك بضرب الصحفى أمام ذويه قبل اختطافه من بيته ، ثم بتغطية رأسه بكيس ملوث ، وعدم النوم ، وعدم العلاج ، ووضعه في ثلاجة ، والوقوف لفترات طويلة ، و واستخدام أسلوب العصافير معه وما ينتج عنه من تداعيات نفسية ، واستخدام المربط البلاستيكي لليدين ، و رش الماء البارد والساخن على الرأس ، والموسيقى الصاخبة ، ومنع الصحفى من القيام بالشعائر الدينية ، وتعريتة ، وتأخيره  للذهاب للمرحاض بشكل طبيعى ويستعوض عنه بسطل (جردل) يقضي الصحفى به حاجته تنبعث منه الروائح الكريهة في نفس الزنزانة ، والحرمان من الدواء ، واستخدام الضرب المبرح ، وربطه من الخلف إما على كرسي صغير الحجم أو على بلاطة متحركة بهدف إرهاق العامود الفقري له وإعيائه، وشبحه لساعات طويلة بل لأيام ، إلى جانب استخدامها أساليب الهز العنيف للرأس الذي يؤدي إلى الإصابة بالشلل أو إصابته بعاهة مستديمة ، والأخطر من كل ذلك ، استخدام القوة المبالغ فيها فى التحقيق .