التحديات التي تواجه الحركة النسوية في ظل المتغيرات الجديدة
تاريخ النشر : 2014-04-25 02:11

 غزة - نوى /

في اطار تواصلها مع القضايا المجتمع وعلى رأسها القضية النسوية عقدت جمعية المرأة المبدعة " منصة نسوية " جديدة عنونت "التحديات التي تواجه الحركة النسوية في ظل المتغيرات الجديدة " بحضور مدير عام الجمعية دنيا الامل اسماعيل وممثلات الأطر والأحزاب السياسية ونخبة من القياديات النسوية والمهتمات وذلك في مطعم القنديل الذهبي" لاتيرنا" في مدينة غزة.

وقالت إسماعيل أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من الورش التي دأبت الجمعية على تنفيذها من اجل تدارس التداعيات السياسية الجديدة على مجمل قضايا المرأة، وكذلك القوانين التي أقرت من قبل حكومة حماس خلال فترة الانقسام وانعكاساتها على حالة حقوق المرأة".

وأعربت عن املها في نجاح جهود المصالحة وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والمتوقعة، وتأثير ذلك على مجمل القضايا الحياتية والاجتماعية وفي مقدمتها حقوق النساء.

وأبدت المشاركات موافقتهن على ورقة الموقف التي تم الاتفاق عليه في المنصة القادمة والمتعلقة برفض كل القوانين والتشريعات والقرارات الرئاسية التي أقرت في ظل الانقسام على أن يجرى تطويرها وتعميمها على المؤسسات الحقوقية والأطر والمؤسسات النسوية.

وشددت المشاركات على ضرورة استنهاض دور الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية باعتباره المظلة الجامعة لكل النساء، وضرورة البدء بخطوات عملية لتجديد الدماء وتطوير الأداء للتعاطي مع التطورات الراهنة والتحديات التي تواجهك القضية النسوية.

كما اكدت المشاركات على أهمية استمرار عقد مثل هذه اللقاءات ضمن المنصة النسوية  من أجل الوصول لرؤية تكاملية واضحة للخطاب النسوي والعمل على  توحيد الهدف بما يخدم قضية المرأة.

وأوصت المشاركات بضرورة تعزيز التواصل داخل الأطر النسوية وخارجها بما يضمن حرية تدفق المعلومات وجسر الفجوة بين النخبة والقاعدة الجماهيرية.