وصول القيادي في حماس موسى أبو مرزوق لغزة
تاريخ النشر : 2014-04-21 17:24

غزة – نوى " شيرين خليفة " وصل صباح اليوم، القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح، للمشاركة في الحوار الوطني بشأن المصالحة، والذي من المنتظر أن يبدأ يوم الأربعاء القادم، مع وصول مسئول ملف المصالحة في حركة فتح إلى قطاع غزة، والوفد المرافق له.

 

وصول أبو مرزوق تزامن مع تصريح سابق للأحمد، أكد فيه أن ساعات تفصلنا عن إنهاء الانقسام، وان وفد منظمة التحرير القادم يوم الأربعاء إلى قطاع  غزة، سيناقش ثلاثة ملفات حاسمة ملف تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية وملف الانتخابات وملف لجنة منظمة التحرير الفلسطينية.

ورغم الأجواء الإيجابية التي يسعى لبثها طرفي الانقسام، إلا أن الآراء لم تتفق حول جدية هذه الجولة من الحوار، بسبب خيبات الحوارات السابقة.

في مقابلة مع (نوى) أكد الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله عدم وجود ما هو جديد بشأن المصالحة، فهناك تجربة طويلة من الحوارات والاتفاقات والنتيجة ليس هناك قدر من الوعي بأهمية المصالحة، هناك حسابات فئوية تطغى لازال قائمة، فحماس لا يمكن أن تذهب إلى مصالحة وتسجل إضعافها بيديها وهذا سبب رئيسي في عدم جدية المصالحة.

وشرح بأن موانع الانقسام ما زالت قائمة، ورغم أن الظروف اختلفت إلا أن أسباب استمرار الانقسام ما زالت قائمة، وحتى مع زيارة أبو مرزوق لغزة، فإن عطا الله يرى موقف أبو مرزوق لم يتغير من هذا، فهو مؤيد لذلك، ولكن بالرغم من أنه مثّل حماس في الاتفاقات السابقة إلا أنه لم يكن هو الطرف المقرر في إنهاء الانقسام.

وأضاف بان هناك تيارين داخل حماس احدهما يري المصالحة، لكن هناك تيار آخر لا يستهان به لا يستعجل المصالحة ويشكل فيتو داخل الحركة، وهو تيار قوي وفاعل.

بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي عدنان أبو عامر، أن المصالحة هذه المرة يفترض ان تكون جادة، فالطرفان في حالة أزمة ومن صالحهما الوطني والحزبي إنهاء الانقسام.

وأضاف أبو عامر أننا اعتدنا في جولات الحوار السابقة انه عند التفاصيل تنفجر الأمور، وتفشل جهود المصالحة، وهذا يتطلب تقديم الجانبين لصيغة صفقة تضمن تجاوز أزمة ملفات هامة كالحكومة والانتخابات.

وقال أن الرئيس محمود عباس استجاب أن تكون الانتخابات بعد ستة أشهر، وهذا يعني انه مع نهاية العام الحالي وبداية العام القادم، قد نشهد انتخابات تفضيل نظام سياسي فلسطيني جديد.

لكنه عاد وأكد أن الملف الأمني ما زال معقداً لكن مجرد إعلان الجانبين أنهما توصلا لصيغة فلا يجب أن يكون هذا الملف مانعاً من الوصول إلى حل.