قضية الملعب المجاور لبيوتنا في منطقة حي الجنينة ليست قضية وحيدة، هنالك العشرات من الملاعب غير المرخصة وقريبة من مناطق سكنية في أحياء مختلفة من المحافظة وفي محافظات أخرى في غزة، ليست هنالك أي تنظيم او قانون يحمي المواطن من الإزعاج الذي تتسبب فيه إقامة مثل هذه المشاريع التي هدفها بالأساس تجاري ربحي، والأدق هنالك قوانين ناظمة يتوجب الالتزام بها، وليس لها علاقات بأخلاقيات الرياضة ولا بأبسط الآداب لخصوصية المواطنين والضحية الأكبر الفتيات والنساء اللواتي يصبح تقييد حركتهن قرب بيوتهن لأجل من؟؟ لأجل صاحب مشروع يستغل المنظومة المجتمعية أسوأ استغلال!!
هل ترغب الجهات المسؤولة يوميا بشحن المواطنين في بيوتهم واجبارهم على المحاولة التدخل فتنشأ الخلافات والمشاجرات بين السكان مجبرين، او الأغلب الذي يلوذ بالصمت رغم قهره وانزعاجه وتضرره..!! هذه القضية اطرحها على الرأي العام وعلى الصحافة الاستقصائية تحديدا!! فمن حق الشباب على وزارة الشباب والرياضة ان تنشى لهم ملاعب تليق بهم وتكون مساحة مناسبة ليبدعوا ويمثلو فرقهم بشكل مشرف لا أن يكونوا كبش فداء او أن يكون المواطن كبش فداء لأجل صاحب مشروع يتجاهل هموم السكان لأجل مكسب مالي..
إن الآثار النفسية والاجتماعية كارثية على مستوى تجاهل المسؤولين لهذا الأمر .. ادعو المتخصصات والمتخصصين بالصحافة الرياضية وغيرهم باكتشاف الواقع بعمق، الساحات الشعبية مالها وماعليها؟ أيضا أدعو المؤسسات الاهلية والحقوقية لطرح القضية عبر منابرها للتناقش والتفاكر عبر لقاءات هادفة وبتعاون كافة الأطراف لطرح وجهات النظر.. والوصول لحلول جدية تحافظ على كرامة المواطن وكرامة اللاعب
الملاعب الرياضية- الساحات الشعبية
تاريخ النشر : 2014-04-17 14:05
