غزة - نوى/
زار وفد من جمعية واعد للأسرى والمحرين ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بيت عائلة الشهيد خضر ترزي أحد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة الذي قتل داخل معتقل أنصار في العام 1988 على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني بعد يومين من اعتقاله، حيث ضم الوفد عددا من ممثلي الفصائل والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى وبعض الأسرى المحررين.
وقد استقبلت عائلة الترزي الوفد الزائر مثمنة هذه الخطوة واعتبروها بمثابة لمسة وفاء من قبل الفصائل الفلسطينية والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى لعائلة ترزي التي قدمت ابنها خضر فداء لفلسطين.
وقال صابر أبوكرش مدير عام الجمعية بأن الهدف من هذه الزيارة هو تجسيد معاني الأخوة بين الأشقاء المسلمين والمسيحيين، ووفاء وعرفانا لعائلة ترزي وللراحل خضر ترزي الذي يعتبر واحدا من شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة الذين عانوا من ويلات السجان الصهيوني المجرم.
وأضاف أبوكرش بأن الشهيد خضر ترزي كان مثالا وطنيا لكل المخلصين والأوفياء لفلسطين حيث تم اعتقاله أثناء مشاركته في أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى انتفاضة الحجارة وتم اعتقاله وتعذيبه حتى نال ما يتمناه كل حر وشريف، وفي نهاية الزيارة قدمت جمعية واعد درع الوفاء لعائلة الشهيد خضر ترزي تكريما لدورها الوطني المشرف ووفاء لروح الشهيد خضر ترزي.
