غزة / نوى : تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بشيئ من السخرية ، والامتعاظ خبر مفاده ، ان كتلة التغيير والاصلاح التابعة لحركة حماس تناقش مشروع قانون يحدد مهور النساء بثلاثة آلاف دينار للمتعلمة، وألف ونصف لغير المتعلمة!!!
وقالت الكاتبة والصحفية سامية الزبيدي على صفحتها على الفيس بوك : " الى شابات غزة...شهادة جامعية تعني سعر أفضل " وتابعت : " ليس مهما ان هذا القرار فيه مساعدة شكلية للشباب، واهانة لا تغتفر للشابات ، المهم انه حكومة حماس بعد ثمانية أعوام على حكم الحركة، شعرت بمعاناة المواطنين من غلاء المهور
وواصلت : " رغم تشدق خطباء مساجدهم ليل نهار بسيرة الخطاب رضي الله عنه، الذين لا يعرفون لنهجه سبيلاً، عندما أقر خطأه في التدخل في تحديد مهور النساء التي كفلها لهن الاسلام الحنيف "
وأضافت : " ومع إني مع تخفيض المهور وبشدة ، ومع استبداله بنظام مشاركة بين الزوجين/ والاسرتين، الا أنني اعارض ان يهبط علينا ذلك بقانون يسنه جمع من النواب فاقدي الشرعية لهذا الحق وارى ان هذه القضية تحتاج الى توعية مجتمعية، يرافقها دعم واسناد اقتصادي حقيقي للشباب الذي لا تنحصر مشكلته فقط في المهر، بل تتعداه الى تأمين مورد رزق، ومكان للسكن، وتخفيض الأسعار التي حولت حياتنا جميعا إلى جحيم " .
وفي تعليق لها قالت الشابة سميحة البنا كان الاجدر ان يوفروا لنا فرص عمل قبل ان يفكروا في سن قوانين تحدد المهور "
في حين كتب طاهر ابو زيد قائلا :" يجب ان يكون القانون أكثر تفصيلا ليشمل عدد سنوات التخرج ، والتخصص والمعدل وأضاف بسخرية :" اكيد بيفرقوا بالمهر "
وتساءل ابراهيم الغندور :" وماذا بشأن المطلقات والارامل !!!! "
وقال هاني الغول :" يبدو أن الإخوة اعضاء التشريعي نسو أو غفلو عن لون العيون ، فكل لون يجب أن يكون له ثمن خاص "
الصحفي شريف النيرب تساءل هل في نائب ممكن يزوج بنته بمهر 3000 دينار للمتعلمة و1500 لغير المتعلمة ؟ هذه قضية من حق الناس فقط تقييمها ، الزوجة ليست سلعة وما المهر إلا تقييم لمدي شراء النسب وليس الزوجة أو راتب الزوجة !!
وأضاف :" إذا أرادت الحكومة أن تحد من مشكلة تأخر سن الزواج عليها أن تؤمن لهم مشاريع صغيرة وأن تفتح لهم آفاق يعتاشوا منه .
وقال اسامة المدهون :" في كل العالم وفي المنطق انه العلاقه بين الزوجين المحبه والمعرفة لماذا نحصرها في المال ، ونجعل قيمة المرأة بمقدار مهرها وتابع :" وفي الاخر لا شباب عارفين يتزوجوا ولا بنات ملاقيين زواج .. وحتى الزواج في اوطان العرب يقيم بفلوس ولي ما معوه فلوس مش من حقه يتزوج "
