يروي حكايا المهجرين ويعيد الأمل بالعودة
تاريخ النشر : 2014-03-16 15:33

بيت لحم / نوى / محيسن العمارين : ثقوب صغيرة لا تتعدى 1سم في الجدار لفتت نظر المصور الفلسطيني إلياس حلبي منذ بدء الاحتلال إقامة جدار الفصل العنصري ، بدأ يتابع عبر تلك الثقوب ما وراء الجدار ، ويتلقط ما يمكنه التقاطه من صور لمنازل كان يقطنها فلسطينيين قبل ان يجبروا على تركها قسرا

 يقول  حلبي : “في عام 2004 حين بدأوا ببناء الجدار، رأيت حارتنا تنقسم ويختفي نصفها خلف الجدار شيئا فشيئا، وبدأت اوثق حياة الناس خلف الجدار، والرسم على الجدار ، فبدأت الفكرة تتبلور ، وبدأت برصد الحياة خلف الجدار ، بيوت كانت ، وحياة كاملة ، اصبحت مجرد جدران باردة ، يفصلها عن أهليها جدار عنصري ، 

معرض خلف الجدار الدار الذي اقيم مؤخرا يروي حكاية الفلسطينيين الذين جردوا من منازلهم وسلبت ممتلكاتهم وبقيت كما هي خلف الجدار

ويقول حلبي :" اختيار محيط مسجد بلال من رباح باعتبار أنها منطقة محاصرة ومصادرة من قبل الاحتلال، واقامة المعرض في هذه المنطقة هي رسالة للعالم بأن فلسطين ما زالت محاصرة وتقبع تحت الاحتلال، وهناك فلسطينيون محاطون بالجدار منذ سنوات ويعانون بسببه،  للتذكير بحقوق الفلسطينيين بالعودة إلى أرضهم "  .

ويواصل :" حاولت تسليط الضوء على الواقع الذي يعيشه المواطن الفلسطيني جراء جدار الفصل الذي جرده من بيته وطرده منه" .

وأضاف: " أمر كل يوم من بجانب الجدار، واصور هناك في اغلب الاحيان، أريد ان أقول للعالم لنا مقدسات واراضي وبيوت خلف الجدار، واحاول أن امنح من فقدوا ممتلكاتهم فرصة النظر إليها ولو عبر الصور "

ويتابع : " احاول من خلال تلك الصور القادمة عبر الثقوب  أن أروي  حكاية الفلسطينيين الذين جردوا من منازلهم وسلبت ممتلكاتهم وبقيت كما هي خلف الجدار ، تلك الصور توصلهم ولو بنظرة للأرض والوطن المسلوب  وتمنحهم أمل بأن هذه الارض سوف تعود يوما "