نوى / روان الكتري : عبرت المهندسة أماني الغريب عن سعادتها لترشحها للبرلمان الأوروبي، ضمن قائمة المرشحين عن حزب فينيست في دولة السويد، لتحمل قضية المرأة ، وتدافع عنها.
في حوار خاص لنوى، عرضت الغريب تجربتها ، وحكايتها ..
تقول " في عام 2012 سافرت لدولة ايسلاندا للمشاركة في برنامج دراسات الجندر الذي تم تنفيذه بالتعاون مابين وزارة الشئون الخارجية الايسلندية وجامعة ايسلاندا وقد كنت الطالبة العربية الوحيدة في البرنامج والتي قد فازت بمثل هذه المنحة التي امتدت حتى نهاية عام 2012 ، صادف وجودي هناك إندلاع الحرب الأخيرة على قطاع غزة مما دفعني للقيام بالعديد من الأنشطة الداعمة للقضية الفلسطينية والتي تمثلت في عرض لقرار الأمم المتحدة 1325 والذي ينص على حماية النساء المدنيات خلال الحرب وبعدها وكيفية عدم تطبيق إسرائيل هذا القرار، وقد كان هذا العرض بوزارة الخارجية الايسلندية ذاتها .
تلاه لقاء على الصفحات الرئيسية لجريدة DV للتحدث عن جرائم الاحتلال ضد شعبنا و انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت وتحدث باستمرار ضد شعبنا في كل هذه الأحداث الدامية ، كما تبع ذلك لقاء على الراديو الحكومي مع العديد من الشخصيات الاعتبارية الايسلندية للتحدث عن المعاناة اليومية لأهل قطاع غزة وقد شاركت أيضا بهذا اللقاء وتحدثت عن الانتهاكات ضد حقوق الإنسان وخصوصا المرأة الفلسطينية ، ومن ثم قمت بإلقاء محاضرات في كل من منظمة العفو الدولية والصليب الأحمر بايسلندا حول دور المرأة الفلسطينية السياسي في السلام والحرب ، مما دفع بهم لاختياري لإلقاء خطاب رسمي مع وزير الخارجية الأيسلندي يوم اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين 29-11- 2012 وذلك لتوضيح كيف تم سحب الاعتراف بدولتنا ولماذا نطالب الان بالاعتراف بها وقد حضر هذا الخطاب العديد من الوزراء والبرلمانيين " كل هذه الأنشطة موثقة على الانترنت " . بعد انتهاء دراستي بهذا البرنامج بنهاية عام 2012 .
رفعت العلم الفلسطيني ، ولم يكن يمثل فلسطين أحد سواي ..
" لم انقطع عن القيام بالعديد من الأنشطة على المستوى الدولي للتعريف بقضية فلسطين و وكم نحن شعب محب للسلام ونريد العيش بسلام فشاركت أيضاً بالسفر لفرنسا للحديث عن الصور النمطية للمرأة في المجتمعات العربية ودعيت لحفل اطلاق التقرير السنوي للبنك الدولي الذي يتحدث عن حال المراة العربية في الشرق الأوسط وشمال أفريقا . بعد هذا الكم من الأنشطة في مجال قضايا المرأة العربية والفلسطينية تم اختياري بشهر مايو 2013 لأكون أحد المئة أصغر قائد المصنفين على مستوى العالم من قبل مؤسسات دولية وحقوقية قامت بعمل مؤتمر عالمي في ماليزيا والحمد لله تم رفع اسم فلسطين من خلال مشاركتي بالمؤتمر مع العلم انه لم يكن هناك قائد شاب يرفع اسم فلسطين سواي بمثل هذا الحدث العظيم ، وبعدها قد نجحت بالحصول على منحة لستة أسابيع في جامعة أوسلو لعمل دراسات في السلام وخلال تواجدي قمت بعمل محاضرات حول القضية الفلسطينية وقد أثرت بالكثير من زملائي الذين أبدو تعاطفهم مع قضيتنا والذين يعتبروا قادة شباب في مجتماعاتهم ، حملوا رسالتي عن فلسطين ،قمت بعمل محاضرة عن سياسات توزيع الهوية التي تمارسها دولة الاحتلال من قطع شرايين الوطن وتوزع هويات مختلفة على الفلسطينيين ومنعهم من التنقل داخل بلادهم ومحاضرة أخرى عن ورود فلسطينية من فلسطين قصدت فيها النساء الفلسطينيات. كل هذه الأنشطة تطوعية ولكنني أقوم بها كواجب وطني ملقى على عاتقنا كأبناء وبنات لهذا الوطن لنشر قيمنا وقضيتنا هناك، ولن ادخر أي فرصة للقيام بالمزيد منها .
دعيت خلال اليوم العالمي الذي حدد في الأمم المتحدة لأتحدث عن الحركة النسائية في فلسطين ً يوم 24 أكتوبر 2013 في استكهولم عاصمة السويد ، تبع ذلك انضمامي لحزب سياسي هناك يهدف للمساواة ويسمي بمبادرة المساواة Feminist Initiative (Fi)، في مدينة يتبوروي السويدية قمت بالعديد من الأنشطة للحديث عن قضايا المرأة الفلسطينية أبرزها لقاء كان في منتدى الناشطيين و الحقوقيين في شهر نوفمبر 2013 ، في بداية شهر فبراير 2014 تم اختياري كمرشحة استنثانية لحزب مبادرة المساواة السويدي في قائمته للبرلمان الأوربي تقديرا لمجهوداتي المتواضعة لإبراز قضايا وحقوق المراة الفلسطينية في عدة دول من العالم وللقيام بالقاء الضوء على قضايا المهاجرين والمهاجرات من الدول العربية خصوصا فلسطين وماتتعرض له المرأة المهاجرة هنا بشكل خاص من تهميش وعنصرية بسوق العمل الأوروبي ، بنهاية شهر فبراير تم اختياري لمؤتمر سنوي تعقده شبكة اناليندا بالسويد للحديث عن انعكاسات الربيع العربي على المرأة في كل من مصر وسوريا وفلسطين .
سأكون منبرا داعما لقضايا المرأة العربية والفلسطينية .
لقد قبلت هذا الشرف بترشيحي لأنني سأقوم بمساعدة العديد من اللاجئين واللاجئات خلال عملي هنا ولأنني سوف أقوم بتسليط الضوء بشكل أقوى وأكبر على قضيتنا الفلسطينية وعلى قضايا المرأة الفلسطينية ، سأكون سفيرة للمرأة الفلسطينية بمثل هذه المحفل وسأبذل قصارى جهدي لمساندتها داخل وخارج فلسطين .
