رام الله - نوى / قتل المواطن (ع-د) زوجته، في مدينة رام الله، فجر اليوم الثلاثاء، بعد أن طعنها عدة طعنات بسكين، اثر خلاف نشب بينهما في شقتهما برام الله.
وكان الزوج (ع. د) محاميا غير مزاول للمهنة ويعمل مدرسا في احدى الجامعات الفلسطينية، ويحمل بطاقة هوية مقدسية عاد في ساعة متأخرة إلى منزله بمدينة رام الله، ووقعت بينه وبين زوجته مشادة كلامية، أدت إلى اعتدائه على زوجته بالسكين ليرديها قتيلة، قبل أن يقوم بتسليم نفسه للشرطة الفلسطينية.
ووفقاً للمعلومات الأولية، فإن الشرطة الفلسطينية التي وصلت إلى مكان الجريمة، أكدت أن المواطن كان مخمورا، واعتقلته، ولم تقم باستجوابه في انتظار أن يصحو من حالة الهذيان، تمهيداً للتحقيق معه.
وأشارت الشرطة إلى أن قوة حضرت إلى المكان وعاينت مسرح الجريمة، بعد أن سلم القاتل نفسه، وتم نقل المغدورة إلى المستشفى، وإغلاق مسرح الجريمة، وبدء التحقيقات في ظروف عملية القتل.
يذكر أن القاتل والمقتولة هما حديثي الزواج، فوفقاً لمعلومات الشرطة، لم يمض على زواجهما سوى بضعة أشهر فقط.
وتخوض المؤسسات النسوية والحقوقية في فلسطين حراكا اعلاميا واجتماعيا من اجل الضغط بتجاه اقرار القوانين التى تسمى بالاعذار المخففة لقتل النساء، وايقاع اقصى العقوبة على منفدى جرائم قتل النساء.
وطالبت الناشطة النسوية لمى الحوراني على صفحتها عبر الفيس بوك المؤسسات النسوية وعلى رأسها الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بمقاطعة لقاء الرئيس محمود عباس "ابو مازن " هذا العام بمناسبة الثامن من آذار، حتى يقوم بواجبه لحماية النساء؟
