رامي العاشق في (سيرا على الاحلام) قصائد حنين لسوريا وانسانها
تاريخ النشر : 2014-03-02 14:20

عمان - نوى يروي الشاعر الفلسطيني السوري رامي العاشق عبر قصائده في مجموعته الشعرية (سيراً على الاحلام) الصادر عن دار الايام للنشر الاردنية حكاية الثورة السورية واسماءها التي لسعها نار الموت والاعتقال والتهجير، اقبية التعذيب وزقاق الشام وصوت الشباب يهتفون من اجل الحرية والانسان السوري المعذب. تجتمع قصائد ولغة حزينة تحاكي مفهوم الحرية والكرامة.

لم يغفل الشاعر العاشق اي من الاسماء من نشطاء الثورة السورية الا وذيل اسمه كأنه بيان شعري يؤكد صمود نشطاء وناشطات الثورة السورية، فقد جاءت هذه المجموعة الشعرية لترصد حلم السوريين بالتغيير، كما يقول الشاعر العاشق :"الى كل دمعة لم تستطع راحتي مسحها في زحمة الوجع، الى كل امهاتي السوريات المثقلات بوجع لا ينتهي، الى الصابرات المجهولات المغيبات عن وسائل الاعلام وصور مواقع التواصل، والى اللواتي لم تغير صحارى اللجوء ايمانهن بالعودة".

الشاعر الفلسطيني السوري رصد حالة الامل والحلم بحياة افضل رغم الحزن والخراب الذي عم سوريا وترك المدن والقرى والناس في حالة من الصدمة والفقد موجها تحية صمود الى "مئات الاف معتقلي الرأي في سجون النظام السوري واخرين في سجون الظلام التكفيري وتنظيم القاعدة".

الشاعر الشاب الخارج من مخيم اليرموك تاركا وراءه ذكريات الطفولة والحنين الى عائلته واصدقاءه، ومن تبقى من محاصرين في مخيم اليرموك وممخيم "سايبر ستي" على الحدود السورية – الاردنية منذ سنتين لانهم فلسطينيون قال "كل من مر يوما فوق تراب سوريا وظل ينتمي لها الى السوريين اينما كانوا حاملين بلادهم معهم، سنسير على احلامنا من النوم، عراة من الياس، اخلاصا لمن رحلوا".

مجموعة الشاعر العاشق "سيرا على الاحلام" ضمت 27 قصيدة حملت عناوينها اسماء مدن وعناوين واسماء شخوص ارتبطوا بالثورة السورية، عكست قصائده الحنين الى سوريا، "عبثا يحاربك التلاشي/ فانتعل اكتافنا../ مهد طريقك للخلود وحنط الاحلام/ كن خدر الرحيل المشتهى/ سأقص بعدك قصتي/ ودعت ارضي، كالشهيد بآخر الشهقات يفصله عن الترحال.. زفرة جنينه/ من قال ظلما "لا يحب حياته"؟/ كل الحكاية ان ظرفا طارئا ناداه كي يلقي علينا من سماء نظرة/ ليعيد ترتيب الوجود بما يليق بعودته!".