غزة - نوى / استخرجت قوة أمنية تابعة لشرطة حكومة غزة ، جثة الفتاه سعاد المجذوب والتى دفنت صباح اامس بعد أن توفيت بشكل مفاجئ، وذلك بعد تقديم والدتها شكوى للإشتباه في إمكانية تعرضها للقتل.
وأوضحت مصادر خاصة لصحيفة القدس أن الفتاة " والتى تحفظت القدس على ذكر اسمها (18 عاما) وهي تعاني من مرض السكر، و مرض "متلازمة داون"، توفيت صباح امس وقام والدها بدفنها دون اتخاذ إجراءات الوفاة القانونية، مبينةً أن والدتها وهي مطلقة اشتبهت بإمكانية تعرضها للقتل من قبل زوجة الوالد الجديدة من خلال ضربها بعنف في جدران المنزل.
وأشارت المصادر إلى أن الشرطة تحركت بإذن من النيابة لانتشال جثمان الفتاة وتم نقلها للطب الشرعي حيث ظهرت آثار تعرضها لضرب مبرح وبدأت الشرطة بالتحقيق في ظروف الحادثة.
ونتسائل في نوى :
لما يتم التحفظ على اسماء الضحايا ؟!
هل سيستمر قتل الأنثى مرات ومرات ..فمره يقتلها العنف المجتمعى والاسرى .. ويقتل جسدها مره اخرى ...واخيرا تقتل بان يتعامل المجتمع والاعلام معها كحرف او رقم، في حين يبقى الجاني محمي بالعرف القاتل وقانون يغيب حق النساء؟!
