غزة - نوى /
أطلق فريق المناصرة الشبابي (بيان)- بيت الحكمة مبادرة شبابية وطنية، للانطلاق باتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس إلى مرحله متقدمة وتحقيق خطوات على الأرض.
وقال أسامة حمدان عضو الفريق الشبابي الذي تشكّل عام 2008م بعد العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، بهدف التركيز على القضايا الفلسطينية الوطنية إن المبادرة تهدف لتحريك جهود المصالحة في هذا الوقت الذي تمر به القضية الفلسطينية بمنعطفات خطيرة، والعمل على تسريع خطواتها على أرض الواقع.
وأضاف حمدان في كلمة له خلال الاعلان عن المبادرة بمقر بيت الحكمة وسط غزة الأربعاء: "لابد للشباب الفلسطيني أن يكون له دور فعال في قضية المصالحة، ولهذا سنسعى بكل جهد إلى تغيير الواقع الصعب الذي يعيشه قطاع غزة".
وأكد أنهم سيتواصلون مع جميع القيادات والفصائل الفلسطينية العاملة، لإيصال صوت الشباب وإنجاح كل الفعاليات والخطوات التي تصب في إنهاء الانقسام، داعيا قادة جميع الفصائل لاتخاذ الإجراءات العملية لتهيئة أجواء المصالحة.
وتابع "لابد من اتخاذ خطوات على أرض الواقع، من خلال إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة، والسماح بالحريات وإعادة المقطوعة رواتبهم، والإسراع في المصالحة المجتمعية".
بدوره، قال عضو الفريق الشبابي مصطفى حمدي إن الانقسام لابد أن ينتهي فورا، بعدما أصبح استمراره مصلحة إسرائيلية بحتة، متهما من يشجع الانقسام بخيانة الشعب الفلسطيني وأشار إلى أن اللحظة التاريخية الحالية– بعد تلطيف الأجواء بين فتح وحماس مؤخرا تفرض علينا توحيد غزة مع الضفة.
