الغاء النقاش حول نزع السيادة الأردنية على الأقصى
تاريخ النشر : 2014-02-18 00:24

القدس - نوى "وكالات" قرر رئيس "الكنيست" (البرلمان) الإسرائيلي يولي إدلشتاين إلغاء النقاش الذي كان من المقرر أن تجريه "الكنيست" بكامل هيئتها غدًا الثلاثاء، حول اقتراح قدمه النائب الليكودي موشيه فيغلين بشأن نزع سيادة الأردن على المسجد الأقصى وفرض السيادة الإسرائيلية عليه.
وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام الاسرائيلية ؛ فقد اتخذ قرار إلغاء النقاش على خلفية استياء الحكومة الإردنية وجهات دولية من هذا الموضوع، مشيرة إلا أنه لم يتم إجراء تنسيق مسبق مع موشيه فيغلين، مقدّم مشروع القانون إلى الكنيست، بشأن إلغاء النقاش.
وكان من المقرر أن يعقد "الكنيست" غدًا الثلاثاء (18|2) جلسة موسعة بحضور أعضاء الكنيست وذلك بهدف بحث ما يسمى "السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى" بدلاً من السيادة الأردنية، وهو ما حذّرت منه الحكومة الأردنية وهددت باتخاذ إجراءات في حال أقر القانون.
يذكر أن موشيه في فيغلين تقدم بمشروع القانون الذي يقضي بفرض سيادة الاحتلال على المسجد الأقصى ومن أجل وضع حد لما أسماه "عنصرية المسلمين" التي تمنع أبناء الديانات والقوميات من دخول الأقصى، ما يعني في نهاية المطاف شرعنة اقتحامات اليهود للأقصى وتطبيق مخطط التقسيم الزماني والمكاني فيه بين المسلمين واليهود فعلياً.
ومن الجدير ذكره أن ما يسمى "جماعات الهيكل" تقوم بتحركات على أعلى المستويات بما فيها السياسية من أجل تطبيق مخطط التقسيم والسماح لليهود بأداء طقوس تلمودية في المسجد الأقصى.
وكان مجلس النواب الاردني قد طالب الحكومة بإلغاء معاهدة "وادي عربة" وقطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل، وذلك ردًا على محاولات نواب في "الكنيست" الاسرائيلي لاستصدار تشريع ينهي الوصاية الدينية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف والمسجد الأقصى.
وأكد المجلس، الذي تبنى البيان الصادر عن لجنة فلسطين النيابية اليوم حول الأمر، "أن على الحكومة العمل على اتخاذ اجراءات السريعة والفورية للرد على هذه المحاولات الاسرائيلية انطلاقا من اعتبار أن سحب الوصاية الدينية الاردنية عن المقدسات في فلسطين هي مس في السيادة الوطنية الأردنية وخرق لمعاهدة السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل".