الكشف عن البنود المرفوضة فلسطينياً في وثيقة كيري
تاريخ النشر : 2014-02-15 05:26

 نوى - وكالات /

نشر موقع "واللا" الاخباري الاسرائيلي  اليوم الجمعة، البنود التي ترفضها السلطة الفلسطينية في وثيقة اتفاق الاطار التي صاغها وزير الخارجية الامريكي "جون كيري" بحيث تكون أساس لاتفاق حل دائم بين الاسرائيلين  والفلسطينيين.

وأكد الموقع نقلاً عن مسؤولين فلسطينيين، أن الوثيقة مرفوضة فلسطينياً بصيغتها الحالية كما عرضت على الجانبين

وأورد الموقع الإلكتروني اليوم  الجمعة، أن الخطة تضمنت جميع ما تطلبه دولة الاحتلال، إلا أنها لم تتطرق للطلبات الفلسطينية، مشيرًا إلى سبعة بنود أخرى بالإضافة للقدس لايوافق عليها الفلسطينيون.

وبحسب واللا، فإن خطة كيري تنص على حصول الفلسطينيين على عاصمة "في القدس"، وهو الأمر الذي لايبدو واضحًا، حول المناطق المقصودة من كلمة "في القدس".

ويمثل ملف الحدود، ثاني القضايا المرفوضة فلسطينيا في الخطة، والتي تنص على أن تكون حدود 1976 أساس اتفاق سلام بين الطرفين مع حساب التغيرات التي تمت في المنطقة منذ ذلك التاريخ.

وتتضمن الخطة كذلك بندًا ثالثا مثيرًا للجدل، ويتعلق بقضية اللاجئين، حيث تنص الخطة، على حقهم في العودة أو البقاء في أماكن اللجوء الحالية، أو على ما يبدو سيكون هناك عودة مقلصة لهم كحسن نوايا إنسانية بناء على موافقة "إسرائيلية"، على أن لايتحمل الاحتلال مسؤولية دفع تعويضات لهم.

وتنص الخطة أيضا، على قيام دولتين قوميتين، الأولى للشعب الفلسطيني وأخرى للشعب اليهودي، وهو ماتصر السلطة على رفضه معتبرة أن الاعتراف بيهودية "إسرائيل" يمثل خطرًا على الفلسطينيين المقيمين هناك.

كما يشكل ملف الأمن أيضا، أحد البنود المرفوضة لدى السلطة، بعدما تضمنت الخطة حق دولة الاحتلال في الدفاع عن نفسها بنفسها.

المستوطنات أيضا بحسب واللا، هي من البنود المرفوضة فلسطينيا، حيث تقضي الخطة بأن لا يكون هناك إخلاء مكثف للمستوطنين.

وحول المعابر الحدودية، دعت الخطة لاستمرار سيطرة الاحتلال على المعابر الحدودية مع الأردن، وهو الأمر الذي شدد الرئيس عباس على رفضه بشكل مطلق مرات عديدة.

ثامن البنود المرفوضة فلسطينيا، هو استمرار تواجد الاحتلال عسكريا في غور الأردن، على أن تحدد قدرة عمل قوات الأمن الفلسطينية بقاء قوات الاحتلال أو سحبها.