شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاحد 25 سبتمبر 2022م18:37 بتوقيت القدس

"معتز لازم يتعالج".. مطالبات بإنقاذ حياة مريض في غزة

23 يوليو 2022 - 10:15

قطاع غزة:

"معتز لازم يتعالج".. حان دور الصراخ لأجل معتز، فهذا قدرنا في هذه البلاد. إن لم نصرخ، نموت إما من المرض، أو من القهر! هذا ما كتبته الناشطة إيمان سالم في مناشدة تطالب بعلاج شاب مريض من غزة اسمه معتز عنتر.

منذ أيام، أطلق ناشطون فلسطينيون حملة للمناشدة بعلاج معتز بعد تعرضه لأزمة قلبية حادة تسببت في تلف جزء كبير من خلايا الدماغ، لإثارة انتباه الجهات المسؤولة وكل من يمكنه المساعدة في إنقاذ حياته. 

والعلاج في قطاع غزة لا يأتي بشكله الطبيعي خارج أسوار الحصار المحكم على مليوني إنسان وأكثر، بل "العادي" أن تدوّي صرخات المقهورين والمقهورات وآلامهم عبر مواقع التواصل، لعلها تصل إلى أحد يمكنه المساعدة.

ميساء عنتر وهي شقيقة معتز، تحدثت بأنه تعرض لأزمة قلبية وصفت بـ "الحادة"، أوقفت قلبه لمدة زمنية ليست قصيرة، ما أدى إلى تلف جزء كبير من الدماغ، وقطاع غزة ليس لديه إمكانات لعلاجه. 

ويحتاج معتز – وفق ميساء -، إلى مركز متخصص ومتقدم في الدماغ والقلب عبر تحويلة علاجية وتغطية لتكاليفها المالية، مؤكدة أن دائرة العلاج بالخارج - حتى نشر التقرير – ترفض استلام ملفه الطبي.

قصّة معتز ليست الأخيرة في مسلسل الحصار المستمر منذ 16 عاماً، بل قصص الأموات هنا مثيرة، يفتقد الناس شكل الموت الطبيعي. ليس بسكتة قلبية، وليس بقصف إسرائيلي، وليس قهر من الفقر والبطالة وانعدام الفرص. وليس انتظار تحويلة طبية يمكن أن تصدر بعد موت الإنسان، أو موته أمام بوابة "المعابر".

في الوسم "#معتز_لازم_يتعالج"، كتب حسين الشريف على صفحته في فيسبوك "هل من المعقول إنقاذ حياة إنسان يحتاج لثانية من التفكير ويتطلب عمل وسم حتى ينظر المسؤولين بالأمر!".

يتابع حسين أن معتز في مقتبل عمره، أب لأطفال يحتاجوه ويشدون ظهرهم فيه، يحتاج لرعاية مكثفة وعناية بأسرع وقت، فمن ينقذه يا عالم؟ يتساءل.

ووفق مركز الميزان لحقوق الإنسان، أفاد بأن التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية (WHO) أشارت إلى انخفاض المعدل الشهري للتحويلات الطبية الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية لمرضى قطاع غزة إلى ما متوسطه (1670) تحويلة شهرياً في الفترة الممتدة من يناير حتى يوليو 2021، وبالمقارنة مع متوسط التحويلات الطبية للعلاج خارج المستشفيات الحكومية خلال عام 2019، والتي بلغ متوسطها (2790) تحويلة شهرياً، يظهر حجم الانخفاض الكبير في أعداد التحويلات.

وأشار إلى ثبات متوسط التحويلات الطبية لمرضى محافظات الضفة الفلسطينية، مؤكداً أن الانخفاض يأتي في ظل استمرار تدهور خدمات الرعاية الطبية ومحددات الحق في الصحة في قطاع غزة، جراء استمرار الحصار الإسرائيلي والهجمات الحربية التي تستهدف السكان المدنيين وممتلكاتهم، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، حيث تفاقمت مشاكل البطالة والفقر وانعدام الأمن الغذائي، علاوة على استمرار العجز في كثير من الأدوية والمستلزمات الطبية.

كلمات دلالية
كاريكاتـــــير