شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الاربعاء 10 اعسطس 2022م10:19 بتوقيت القدس

شبان يوصون بضرورة بذل المزيد من الجهود لمكافحة خطاب الكراهية

14 يونيو 2022 - 09:12

جنين:

أوصى مشاركون ومشاركات بضرورة بذل المزيد من الجهود لمكافحة خطاب الكراهية بكل أشكاله، ونشر الوعي الكافي حول ماهيته وانعكاساته السلبية على الأفراد والمجتمع.

جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها مؤسسة فلسطينيات بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين، يوم أمس، وذلك بمشاركة 40 طالبا وطالبة، وذلك ضمن مشروع "بيئة حامية من خطاب الكراهية وداعمة لحرية الرأي والتعبير"، الذي تنفذه "فلسطينيات" بالتعاون مع المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

وتناولت الورشة التي قدمها الباحث وأستاذ الإعلام الرقمي سعيد أبو معلا الذي قدمها، شرحا تفاعليا لخطاب الكراهية بالتطبيق على قضايا عاشها المجتمع الفلسطيني خلال السنوات الثلاث الماضية.

وعبر مدخل تفاعلي عرض أبو معلا 10 صور تمثل 10 أحداث جرى فيها حضور كثيف وخطير لخطابات الكراهية، حيث تنوعت موضوعاتها ما بين السياسي والجغرافي والثقافي والديني والاجتماعي.

وخلال النقاش والحوار عرض المحاضر مبررات خطابات الكراهية في كل منها، ومن ثم عرف المفهوم وشرحه وبين مدى خطورته وتحديدا لكونه ينتشر عبر الشبكات الاجتماعية التي تعتبر بيئة خصبة لانتشاره وتفشيه.

وقدّم أبو معلّا شرحًا تفصيليا حول كيف يمكن لتميز بين حرية الرأي والتعبير وخطاب الكراهية والذي يتم التعامل معه في كثير من الدول على انه خطاب مجرم قانونيًا، وقدم حلول عملية يمكن للنشطاء التقيد بها أثناء تفاعلهم على مختلف المنصات الرقمية في ظل أنها أصبحت بيئة خصبة ومكانا يحتوى خطورة مضاعفة تسمح بتفشي هذا الخطاب في مجالات متنوعة.

وتطرق أبو معلّا إلى جزئية الصورة الذهنية النمطية ودورها في تعظيم خطابات الكراهية وكيف يمكن تجاوز الصور النمطية.

ورأى أبو معلا إن الشباب منفتح على كل معرفة صادقة ونابعة عن حاجته، لكنه لمس عدم معرفة واضحة للمفهوم وخطورته، حيث بدا وكأنه خطاب عادي يتم تجاهله لغياب أي جهة تعاقب من يرتكبه، أو تصنع وعيًا حوله.

 وأضأف إن الورشة كانت عبارة عن عصف ذهني مهم ومطلوب في ضوء نشر ثقافة الوعي بالخطابات والممارسات اليومية التي "ننتجها بصفتنا مواطنين أو نستهلكها بصفتنا متلقين للمحتوى على المنصات الرقمية".

وأبدى المشاركين من الطلبة الذين يمثلون مختلف كليات الجامعة تفاعلا كبيرا في ظل أنهم عرضوا تجاربهم الشخصية أو ما شاهدوه وتفاعلوا معه على المنصات الرقمية. وأكد البعض أن قيمة الورشة أنها قدمت جانبا مما يتم التفاعل معه على الشبكات الاجتماعية ويبدو في ظاهره أنه تعبيرا عن الرأي أو مصدرا للترفيه والتندر لكنه تبين أنه خطابا مجرما وخطير على المجتمع الفلسطيني.

كاريكاتـــــير