شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الثلاثاء 29 نوفمبر 2022م10:49 بتوقيت القدس

انتهاء المرحلة الأولى ..

"مناظرات فلسطين" لطلبة الجامعات تعزّز الحوار والتفكير النقدي

25 اعسطس 2021 - 15:41

رام الله:

أنهت مؤسسة "فلسطينيات" المرحلة الأولى من برنامج "مناظرات فلسطين" في الضفة الغربية، والذي شارك به هذا العام، عشرات الطلبة النشطاء في جامعات الضفة الغربية، بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، وشؤون الطلبة في كل جامعة.

وبدأ البرنامج بتشكيل تسع فرق يضم كل منها 6 طلبة على الأقل، في جامعات القدس (أبو ديس)، وفلسطين الأهلية، وجامعة بيت لحم، وجامعة فلسطين التقنية (خضوري)، وجامعة النجاح الوطنية، والجامعة العربية الأمريكية، وبوليتكنيك فلسطين، والكلية الجامعية العصرية برام الله، وجامعة الخليل.

وضمت الفرق طالبات وطلاب من تخصصات ومستويات جامعية مختلفة، تم تدريبهم داخل الجامعات ضمن خطة متدرجة لثلاثة أيام.

الحوار والتفكير النقدي

وتتبنى مؤسسة فلسطينيات برنامج المناظرات كأحد أهم فنون الحوار والمبارزات الفكرية، التي تثير التفكير النقدي لدى الفئة المستهدفة خاصة من الشباب والطلبة الجامعيين، من خلال التعرف على الأفكار المؤيدة والمعارضة لمقولة ما، والتحاور فيها وتقبّل وجهات النظر المختلفة حولها.

وتطرح "مناظرات فلسطين" مقولات للمناظرة متصلة بقضايا سياسية أو نسوية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية متفاعلة يعايشها الشباب والمجتمع الفلسطيني عامة..

فرح عطاطرة، واحدة من أعضاء فريق المناظرات لهذا العام، وهي طالبة قانون في سنتها الثانية. قالت إن ما ميز تدريبها في مناظرات جامعة النجاح الوطنية "فكرة الاستجواب"، وهي بخلاف الكثير من التدريبات المشابهة، طرحت هنا بصورة أكثر تنظيما وركزت على توجيه أسئلة محددة لكل فريق في وقت محدد وباستماع كامل من كل المتناظرين.

وبالنسبة لها، أتاحت لها المناظرات التعرف على طالبات وطلاب جدد لديهم أفكار متنوعة. بالإضافة إلى الانخراط في أنشطة لا منهجية تصقل شخصية الطالب في تعامله مع الأفكار والمجتمعات المختلفة.

 واختار فريق "النجاح" موضوعين للمحاججة بهما خلال التدريبات الأولية واحدة عن "الديمقراطية في دولة الاحتلال"، والثاني متعلق بالقانون الفلسطيني.   

أما براء غزال الطالب بكلية الحقوق والعلوم السياسية، وأحد أعضاء فريق المناظرات في جامعة الخليل، قال إن أهم ما اكتسبه في التدريب الأوّلي كان حُسن الاستماع للآخرين، وتقبّل الرأي الآخر، وكذلك إمكانية تغيير وجهة نظره إذا اقتنع بأنها غير سليمة.

يقول غزال إن كثير من الشباب لديهم قناعات قد تكون صحيحة، لكن ليست لديهم القدرة على المحاججة للدفاع عنها. ولذلك تصبح المشاركة في تدريبات المناظرات فرصة لاكتساب المعرفة، وطرق البحث، وتقوية الشخصية وطريقة التحدث والدفاع عن الأفكار أمام الآخرين.

وفي تقييمه لبرنامج "مناظرات فلسطين" يقول عميد شؤون الطلبة بجامعة فلسطين التقنية " خضوري" د. علاء عيسى، إن الأنشطة اللا منهجية كالمناظرات لا تقل أهمية عن المحاضرات والاختبارات الجامعية المقررة. فهذا البرنامج " يصقل شخصية الطالب، ويزيد معرفته، ويعلمه مهارات التواصل والنقاش والحوار الذي يفتقده قطاع واسع من الشباب الفلسطيني".

وتقدّم المناظرات، حسب المدربة ميساء الشامي، التي شاركت في تدريب طلبة من جامعتي "النجاح" و"العربية الأمريكية"، مهارات مهمة في البحث العلمي، كأساس يتم البناء عليه لتطوير التفكير النقدي القائم على أسس صحيحة، وبناء الحجج ذات المعلومة والمصدر الموثوق، وتقديمها بطريقة خطابية سليمة من خلال إثباتات منطقية. كما يتعلم المناظرون آداب النقاش السليم والتفكير ضمن فريق، وإدارة الوقت خلال انشغالهم بالدفاع عن فكرة أو مقولة ما.

وبدأت "فلسطينيات" برنامج المناظرات عام 2013، وفي عام 2017 وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة التعليم العالي، تنظم بموجبه العمل مع الجامعات.

فريق خضوري:

فريق النجاح

فريق القدس:

فريق الأهلية:

 

كاريكاتـــــير