شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم السبت 25 سبتمبر 2021م03:29 بتوقيت القدس

جدل بدء العام الدراسي قائم.. إلكتروني أم وجاهي؟

31 يوليو 2021 - 22:41

شبكة نوى | قطاع غزة:

"لا نريد تعليماً إلكترونياً لأبنائنا" شعار رفعته تهاني فرحات تعقيباً على تحديد موعد بدء العام الدراسي الجديد في فلسطين، وتحديد آلية الدوام في مناطق الضفة الغربية برغم عدم البت في الأمر بالنسبة إلى قطاع غزّة بعد.

في حجتها، تقول تهاني وهي أم لطفلين في المرحلة الابتدائية إن مساوئ التعليم الإلكتروني أكثر من محاسنه في القطاع على الأقل، فلا كهرباء تخدم الأمر ولا أجهزة إلكترونية خاصة بكل طفل بل إنها متردية ووضع الأهالي لا يسمح بتجديدها أو شراء جهاز لكل طالب من أبناءها.

وتضيف "وضع طلابنا من سيء إلى أسوأ، رجاءً لا تفعلوها بنا مجدداً" وتوجه هنا رسالة إلى وزارة التربية والتعليم بعدم إقرار التعليم الإلكتروني.

من جهتها، أعلنت وزارة التربية والتعليم أن عودة الطلاب للمدارس في الضفة الغربية وقطاع غزة سيكون في 16 أغسطس المقبل، بواقع أربعة فصول في الضفة، بينما لم يتم البت في آلية الدراسة في مدارس القطاع.

وقال وكيل وزارة التربية والتعليم برام الله بصري صالح في تصريح صحفي، إن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة ستكون مبكرة هذا العام، في السادس عشر من آب المقبل، لتعويض الفجوات التعليمية التي حصلت خلال جائحة كورونا، مشيراً إلى أن أكثر من 80% من المعلمين والمعلمات تلقوا تطعيمهم، والباقي سيكون مع حلول العام الدراسي.

وأكد أن التعليم وبتوجيهات من الحكومة سيكون وجاهيًا، وعلى أربع فترات أو فصول تعليمية، وبينها استراحة قصيرة؛ لتعزيز مفهوم التعليم والتعلم، موضحًا أن الوزارة تتابع مسألة طباعة الكتب لتحضيرها بالموعد المحدد.

من جانبه، قال مدير عام الإشراف التربوي في التعليم بغزة محمود مطر في تصريح صحفي إن العام الدراسي سيبدأ في مدارس القطاع بـ ١٦ أغسطس المقبل لكن تقسيمة الفصول الدراسية لم يتم البت فيها حتى الآن، مضيفاً "ننتظر الجلوس مع وزارة الصحة لتقييم الوضع الوبائي وبناءً عليه سيتم تحديد عدد الفصول وطبيعة الدوام فيما إذا كان جزئي أو كامل".

وتابع "الدوام سيكون على الأقل وجاهي جزئي، لكن من المبكر التسليم بشيء، ونحن وضعنا خططنا لكل السيناريوهات إلى حين اتخاذ قرار نهائي بالتوزيعة حسب الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا".

جميل إدريس أب لأربعة أطفال في المدارس، يتفق مع تهاني بضرورة العودة إلى التعليم الوجاهي بدوام كامل على اعتبار أن القطاع كله مفتوح على بعضه دون أدنى إجراءات لوقاية، منبهاً "سيكون عبث إذا حول التعليم إلى إلكتروني بينما تعج الناس بالأسواق والبحر والشوارع دون ارتداء الكمامة حتى".

ويرى أنه وجب التعايش مع الوباء مع اتخاذ إجراءات الوقاية والتنبيه المستمر لضرورة الحصول على اللقاح.

أمل الحلو لها رأي مختلف، إذ تعارض بشكل تام أن يعقد العام الدراسي الجديد وجاهياً بسبب ما أسمته تراخي الناس في إجراءات الوقاية وعدم الحصول على التطعيم.

تقول الأم إن لها طفلين في المدرسة يعانيان من مرض مزمن، منذ انتشار الوباء تقاتل من أجل سلامتهما وتحاول قدر الإمكان الابتعاد عن التجمعات وإلزامهما بالتدابير اللازمة لمواجهة تفشي الوباء لكنها لن تسطير عليهما في المدرسة – حسب تعبيرها -.

وتزيد "ربما في الحالة الوحيدة التي يمكن أن أقبل بها التعليم الوجاهي إذا ما اتخذت الوزارة إجراءات صارمة في الوقاية تضمن سلامة أطفال وبقية الطلاب".

ويبلغ إجمالي تراكمي للمصابين في قطاع غزة 116525 إصابة، منها ٥٧ تحتاج رعاية طبية في المستشفى وعدد الحالات الخطيرة والحرجة ٤٤ حالة.

فيما يبلغ إجمالي جرعات اللقاح التي وصلت إلى القطاع 336300 جرعة، تلقى 105532 شخص اللقاح حتى نشر التقرير.