شبكة نوى، فلسطينيات
اليوم الخميس 23 سبتمبر 2021م02:09 بتوقيت القدس

"فلسطينيات" تنظم تدريبا للصحفيين/ات في "رقابة الإعلام على الأداء العام"

11 يوليو 2021 - 13:51

رام الله

ضمن دورها في تعزيز الرقابة على إدارة الشأن والمال العام، نظمت مؤسسة " فلسطينيات" في رام الله تدريبا متخصصا في " رقابة الإعلام على الأداء العام" بمشاركة عدد من الصحفيات والصحفيين من أنحاء الضفة الغربية.

وجاء التدريب، الذي توزع على 12 ساعة تدريبية، في إطار أنشطة مبادرة "الإعلاميات يسائلن" بالشراكة بين "فلسطينيات" والإئتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان)، وبمشاركة 13 صحفية وصحفيا، وإشراف المدرّب ماجد العاروري.

ويُنفذ التدريب ضمن مساعي " فلسطينيات" ومنظمات المجتمع المدني الشريكة، لتوحيد الجهود وحشدها في إطار مكافحة الفساد، وحث النساء والشباب، ومنهم الصحفيات والصحفيون، على الانخراط في هذه العملية.

وعلى مدار يومين، سلط التدريب الضوء على موضوعات كمفهوم الرقابة، والرقابة في الواقع الفلسطيني، وكيفية مشاركة الصحفيين ووسائل الإعلام في الرقابة على الأداء الحكومي في ملفات تهم المواطن الفلسطيني بالدرجة الأولى، وأدوات ذلك، وخاصة في قطاعات الصحة والحريات، إلى جانب الرقابة على الانتخابات، رغم تعثرها في الحالة الفلسطينية حاليا.

وفي مداخلة لها بافتتاح التدريب، قالت مديرة التوعية بائتلاف "أمان" انتصار حمدان إن مؤسسة " فلسطينيات" رائدة في العمل مع الصحفيات والشباب تحديدا، وهو مجال حيوي مهم في الحقل الإعلامي، ويركز على بناء دور لهذه الفئات في محاربة الفساد وتوعية الجمهور من خلال الرقابة والمساءلة.

وأشارت حمدان إلى أن هذه التدريبات كان يجب أن تركز على دور الإعلام في الرقابة على الانتخابات "التي جرى تأجيلها بلا مبرر". وقالت :" لن نصمت. سنقوم بدورنا بطرق أخرى، لذا يأتي هذا التدريب في الرقابة على الأداء العام، لأن الإعلام هو الأقدر على إيصال صوت الناس وكشف الحقائق، ونشر التوعية لأجل مصالحهم".

وأضافت:" تتدخل مؤسسات المجتمع المدني والإعلام من خلال أدوات الرقابة كتقارير المساءلة والتحقيقات الاستقصائية، من أجل عدم السماح لأي جهة مقصرة أو فاسدة بالإفلات من العقاب".

المساءلة

بدورها استعرضت مديرة "فلسطينيات" وفاء عبد الرحمن دور المؤسسة في ابتداع أسلوب "تقارير المساءلة" كأهم أدواتها في الرقابة على الأداء العام. والتي تطرح عبرها الأسئلة الصعبة على الجهات المسؤولة وتحملها المسؤولية، وخاصة مع وجود قضايا كثيرة مفتوحة في الساحة الفلسطينية، كالأداء العام في ملف كورونا وحالة الطوارئ وغيرها.

وقالت عبد الرحمن:" لا يجب على الإعلام أن يقع في فخ الذاكرة القصيرة لتراكم القضايا والإنشغال بأخرى جديدة، أو أن يتحول إلى جزء من آلة طمس القضايا التي تهم المواطن عامة".

وقال الإعلام المدرّب ماجد العاروري إن التدريب ركز على التعرف على أدوات الرقابة وأهمها معرفة صلاحيات المؤسسات العامة، والإطار القانوني التي ينظم عملها، وتعلم مراقبة هذا الأداء في إطار القانون والمصلحة العامة. إلى جانب ضرورة إلمام الصحفيين بقوانين الوصول إلى المعلومات، والبحث عن مصادرها، وأدوات حمايتهم من الملاحقة خلال تقصّيهم قضايا الشأن العام. وتقديم هذه التقارير والمواد الصحفية في قوالب صحفية لافتة للجمهور.

وبحسب العاروري، تزداد أهمية رقابة الإعلام على الأداء العام في ظل عدم وجود مجلس تشريعي فلسطيني، وأيضا في ظل تحييد المؤسسات الرسمية الرقابية. فيما تزداد قوة الإعلام وتفوق قوة الأحزاب والفصائل السياسية التي كانت الأكثر تأثيرا في المجتمع.